الصفحة 99 من 547

كان رمسفيلد فقد اطلع على تقرير لوكالة المخابرات المركزية يقوم تسلل المتمردين إلى بعض وحدات الجيش العراقي في المحافظة، ووجد التقرير، الذي زعم اعتماده على مصادر متعددة من المعلومات الاستخبارية البشرية وغيرها، أن الإرهابيين والمقاتلين الأجانب وناشطون في مناطق غرب العراق واخترقوا بعض عناصر الجيش العراقي بن محافظة الأنباره.

أراد الوزير إجابات.

أجاب كيسي: «أتفق عموما مع جوهر التقرير وفحواه. نحن ندرك أن المتمردين وأفراد المليشيات اخترقوا قوات الأمن العراقية نتيجة الفساد لا الإيديولوجية بوصفه المحفز الرئيس التأثير محدود في الجيش العراقي، لكن أظل قلقا من ولاء بعض عناصر الشرطة العراقية للحكومة المركزية. (9)

مرفق تقرير مقلق لوكالة استخبارات الدفاع عن مراكز اعتقال قوات التحالف وشبكات المتمردين»، مثلما كتب رمسفيلد في الثاني عشر من كانون الأول إلى كيسي وأبي زيد والسفير زلماي خليل زاده

جلب التقرير المرفق والمؤلف من خمس صفحات من وكالة استخبارات الدفاع مزبدأ من الأخبار المقلقة من العراق، وأشار إلى أن برنامج الاحتجاز العدائي يوجد مزيدا من الإرهابيين.

وذكر أن المتمردين والإرهابيين يستخدمون مرافق احتجاز قوات التحالف لتبادل المعلومات حول الأساليب التكتيكية الناجحة، ويدربون المتمردين المحتجزين على مهارات الإرهاب، ويمارسون الدعوة إلى الإسلام المتطرف، ويجندون كثيرا من الأعضاء الجدد في التمرد. (10)

في أحد مراكز الاحتجاز، كما ذكر التقرير، خضع المحتجزون لتدريب على التمرد الإعدادهم وتجهيزهم بعد إطلاق سراحهم، حيث لقن المجندون الجدد كيف يتحولون إلى انتحاريين، وكيف يستخدمون العبوات الناسفة المحلية الصنع، ويقومون بعمليات الاختطاف والتعذيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت