الصفحة 101 من 547

كان ذلك كله مقلقة بوجه خاص حين تأخذ بالحسبان أن أكثر من 75% من المحتجزين أخلي سبيلهم بعد مضي أقل من ستة أشهر على اعتقالهم، ومنهم عدد كبير من المتمردين والإرهابيين.

تابع التقرير يقول: «كثير من المعتقلين يعتقدون اعتقاد راسخ ببراءتهم من أي تورط بالتمرد، لكن المجندين من المتمردين يستغلون شعورهم بالإذلال والمهانة، إضافة إلى الغضب والخوف، لاستمالتهم وإغرائهم بالانضمام إلى التمرد، وهم رهن الاعتقال 2 سجون التحالف أو بعد إطلاق سراحهم فوراه

واختتم التقرير بالقول: «ربما يكون المتمردون والإرهابيون والمقاتلون الأجانب وزعماء المتمردين الذين اعتقلوا ثم أخلي سبيلهم أشد خطرا من حالهم قبل الاعتقال» .

أصبيحة الأربعاء الثاني والعشرين من شباط 2006، تلقي کيسي اتصالا هاتفيا من الجنرال بيتر تشياريللي (الذي يأتي بعده في سلسلة القيادة) : انفجرت عبوة ناسفة

مسجد کے سامراء، وهي مدينة على نهر دجلة تبعد قرابة 65 ميلا إلى الشمال من بغداد.

بدأت الصور تأتي تباعا وتظهر أن قبة مرقد الإمام العسكري، أحد أقدس أماكن الشيعة، قد مرت. كان كيسي قد وضع بمساعدة السفارة لائحة بالأماكن التي يمكن أن تشهد حوادث كارثية محتملة، لكنها لم تضم مسجد سامراء، الذي ترك دون حماية. >

أشارت المعلومات الاستخبارية إلى أن أبا مصعب الزرقاوي، قائد منظمة القاعدة السنية) في العراق، يقف وراء الهجوم. كانت محاولة واضحة لإذكاء نار الفتنة الطائفية، وأدرك كيسي على الفور أن الحادث واحد من المجاهيل المجهولة، التي خشي منها رمسفيلد كثيرة.

في ساعات قليلة، تدفقت المليشيات الشيعية، خصوصا تلك المرتبطة برجل الدين مقتدى الصدر، إلى الشوارع، وأطلقت القذائف والمدافع الرشاشة على عشرات المساجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت