وكان إذا ركب الخيل يتحنك ويجول في العدو كأعظم الشجعان ويقوم كأثبت الفرسان، ويكبر تكبيرا أنكى في العدو من كثير من الفتك بهم، ويخوض فيهم خوض رجل لا يخاف الموت.
وحدثوا أنهم رأوا منه في فتح عكة أمورا من الشجاعة يعجز الواصف عن وصفها.
قالوا: ولقد كان السبب في تملك المسلمين إياها بفعله ومشورته وحسن نظره" [1] ."
السقاف يزعم أن العلامة ابن باز لا يعرف التوحيد:
قال السقاف في تعليقه على «دفع شبه التشبيه» ص (188) (الطبعة الثانية) :"ولا عبرة بكلام المعلق عليه - «الفتح» - البتة لأنه لا يعرف التوحيد!!".
ادعى أن أهل السنة يبغضون السيرة النبوية وآل البيت:
قال السقاف في «مجموع رسائله» (2/ 800) :"وهؤلاء يتظاهرون الآن بأنهم يحرصون على إثبات فضائل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع كونهم نواصب يبغضون قراءة السيرة النبوية أشد البغض كما يبغضون آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا يحترمونهم ولا يوقرونهم إلى غير ذلك مما هو معروف ومشهور!!".
ما أحسن أن نذكر أمام هذا الكذب الشنيع والافتراء القبيح قوله - صلى الله عليه وسلم:"إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت"رواه البخاري.
حذف من حديث ابن عمر كلمة"بعدها":
مما استدل به السقاف على إثبات سنة قبلية للجمعة ما يلي:"3ـ وعن نافع قال: (كان ابن عمر يطيل الصلاة قبل الجمعة ويصلي ركعتين في بيته ويحدث أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يفعل ذلك) [رواه أبو داود وابن حبان في «صحيحه» ] " [2] .
استخرج هذا الحديث من «سنن أبي داود» و «صحيح ابن حبان» تجد أن لفظه كما يلي:"عن نافع قال كان ابن عمر يطيل الصلاة قبل الجمعة ويصلي بعدها ركعتين في بيته ويحدث أن رسول الله صلى الله عليه"
(1) وانظر أيضا في جهاد شيخ الإسلام: «العقود الدرية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية» للإمام الحافظ ابن عبد الهادي.
(2) «الأدلة الجلية لسنة الجمعة القبلية» ضمن «مجموع رسائل السقاف» (2/ 657) .