وسلم كان يفعل ذلك"."
تأمل الفرق بين معناه قبل حذف كلمة"بعدها"وبعد حذفها يتبين لك جلية الأمر.
نقل عن ابن تيمية أن الله جسم:
قال السقاف في كتابه «السلفيه الوهابية» ص (58) (الطبعة الأولى) :"يعتقد الوهابية السلفيون أن الله تعالى جسم له حد وغاية صرح بذلك ابن تيمية في كتابه «موافقة صريح المعقول".
كذا زعم السقاف مع أن الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية يقول في «موافقة صريح المعقول» :
(5/ 363) :"ولفظ (الجسم) في حق الله وفي الأدلة الدالة عليه، لم يرد في كتاب الله ولا سنة رسوله، ولا كلام أحد من السلف والأئمة، فما منهم أحد قال: إن الله جسم أو جوهر أو ليس بجسم ولا جوهر".
وقال - أيضًا - في الكتاب نفسه (1/ 133) :"أما الشرع فليس فيه ذكر هذه الأسماء في حق الله لا بنفي ولا إثبات، ولم ينطق أحد من سلف الأمة وأئمتها في حق الله تعالى بذلك، لا نفيا ولا إثباتا بل قول القائل: إن الله جسم أو ليس بجسم أو جوهر أو ليس بجوهر أو متحيز أو ليس بمتحيز أو في جهة أو ليس في جهة أو تقوم به الأعراض والحوادث أو لا تقوم به ونحو ذلك كل هذه الأقوال محدثة بين أهل الكلام المحدث لم يتكلم السلف والأئمة فيها لا بإطلاق النفي ولا بإطلاق الإثبات بل كانوا ينكرون على أهل الكلام الذين يتكلمون بمثل هذا النوع في حق الله تعالى نفيا وإثباتا".
وقال شيخ الإسلام الإمام المجاهد ابن تيمية رحمه الله في «مجموع الفتاوى» (5/ 295) :"وإثبات لفظ الجسم ونفيه بدعة لم يتكلم به أحد من السلف والأئمة كما لم يثبتوا لفظ التحيز ولا نفوه ولا لفظ الجهة ولا نفوه ولكن أثبتوا الصفات التى جاء بها الكتاب والسنة ونفوا مماثلة المخلوقات".
وقال عليه سحائب الرحمة أيضًا في «مجموع الفتاوى» : (5/ 434) :"وأما الشرع فمعلوم أنه لم ينقل عن أحد من الأنبياء ولا الصحابة ولا التابعين ولا سلف الأمة أن الله جسم أو أن الله ليس بجسم بل النفي والإثبات بدعة في الشرع".
وقال شيخ الإسلام - أيضا - في «مجموع الفتاوى» (6/ 102) :"كما أن قوله:"الرب جسم"بدعة وقوله:"ليس بجسم"بدعة".
وقال - أيضا - في «بيان تلبيس الجهمية» (1/ 396، 397) :"قلت هذا الكلام فيه تقصير كثير في معرفة مذاهب الناس وتحقيقها وذلك أن القائلين بأن الله تعالى فوق العرش والقائلين بالصفات الخبرية وهم"