فهرس الكتاب
وعلى الرغم من تقدم وسائل الإعلام يبقى العنصر الأهم لبث الإشاعة والترويج لها ونشرها هو (الرأي العام) أي الشعب ذاته الذي يجب أن يعد إعدادا ذهنيا مبنيا على أصول علمية لكي يعرف أصول التعامل مع الإشاعة من أجل منعها من تحقيق الهدف الذي أطلقت من أجلة.
تزداد الإشاعة أهمية في وقت الحرب وتصبح سهلة التصديق - بسبب الخوف والترقب والحذر وعدم معرفة المجهول لذا يجب استخدام عدة وسائل لكي لا تكون الإشاعة إحدى أسباب خسارة وضياع الهدف الأسمى، ومن أبرز هذه الطرق والوسائل هو:.
-عدم ترديد الإشاعة. - تكذيب الإشاعة.
-استخدام الإشاعة المضادة.
-البحث عن مصدر الإشاعة وتطويقه ومحاصرته.
-تحويل انتباه الرأي العام لما يعود عليه وعلى وطنه بالنفع والفائدة، وهنا يبرز الدور الكبير لوسائل الإعلام بأشكالها المختلفة.
يبقى القول إن الجمهور المثقف الواعي المتعلم لا يصغي كثيرا للإشاعات ولا يلقي لها بالا بل على العكس يوظفها بما يخدم وطنه وأمته، عندها يدرك الخصم بأن هذه الوسيلة لم تجد نفعا ولم تحقق غايتها.
وهناك أيضا الدعاية وهي أنها إحدى الوسائل الهامة للحرب النفسية، والتي يمكن تعريفها بشكل مبسط بأنها استخدام كافة وسائل الإعلام المتاحة بهدف التأثير العلمي المنظم على أفكار وعواطف الخصم من خلال استخدام المعلومات والأفكار والعواطف المضادة، من أجل تحقيق هذا الهدف، وهنا تجدر الإشارة إلى أن الهدف قد لا يكون تكتيكيا عسكريا؟ أي في ساحة المعركة - فقد يكون هدفا سياسيا أو اقتصاديا أو