الصفحة 158 من 360

3)إضعاف الجبهة الداخلية للعدو وإحداث الثغرات فيها؛ وذلك من خلال

-تشجيع الفئات والجماعات المناهضة لنظام الحكم على الانشقاق. - تشكيك الجماهير في قدرة قيادتها السياسية.

-تشكيك الأفراد في قدرة القوات المسلحة.) العمل على تفتيت الوحدة بين عامة الشعب والقوات المسلحة بحيث لا يثق

أحدهما بالآخر. 5) كسب العدو فكريا وبث روح اليأس من جدوى المقاومة. 6) حشد و توجيه الحقد والكره على العدو وتجميع الجهود وتعبئة المشاعر

ضد العدو. 7) إقناع الشعب بأهمية المعركة للاحتفاظ بالمعنويات العالية. 8) کسب صداقة القوى المحايدة وتثبيت فكرة حتمية النصر.

9)تعزيز وتمكين الصداقة مع الشعوب الحليفة. وقد بدأ اليهود حربهم النفسية على قطاع غزة وغيره من الأقاليم منذ سنوات طويلة واشتدت مؤخرا بعد وصول حركة «حماس» إلى الحكم عبر الاحتكام إلى الديمقراطية بطريقة الانتخابات، وكان القصف المتواصل والحصار المضروب على القطاع من أبرز إجراءات الحرب النفسية ضد أهالي قطاع غزة.

ومن الأهمية أن نستعيد الإجراءات المرافقة للحرب على قطاع غزة عام 2008، فقد اعتمدت عصابات اليهود على ضربة مفاجئة لنحو 30 مقرا أمنيا تابعا لحكومة حماس

في غزة في يوم السبت 27 ديسمبر 2008 استمدت نجاحها من غفلة القادة الأمنيين وركونهم إلى تطمينات الحكومة المصرية في أرض الكنانة بأنه لا نية لدى الصهاينة الاعتداء على غزة، وهذه الدماء التي سفكت بسبب الغفلة والركون يتحمل مسئوليتها القادة الأمنيون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت