2 -تغيير موضوع الاتجاه، أي تحويره حسب المطلوب، فيتم استبدال الاتجاه
أو الشعور نحو شخص ما من شعور بالمحبة والارتياح إلى شعور بعدم الارتياح أو حتى الكراهية.
3 -استخدام وسائل التوجيه المدروسة والمخططة، بإعطاء جرعات متواصلة
من المعلومات السلبية التي تقوم على التضليل والمغالطات واستغلال الأحداث وإبرازها وتضخيم ما يخدم الأغراض وعرض أجزاء مختارة من الحقائق والمقتطفات وطمس الأخرى حسب ما يخدم الهدف، حتى تتكون
الصورة السلبية المطلوبة لتغيير الموقف العقلي والنفسي تجاه شخص ما. 4 - تغيير الأصدقاء والمقربين ومنع الاتصال بالأشخاص الذين يخشى منهم
تغيير الأفكار الجديدة.
ما هي أدوات ووسائل التحوير الفكري والتأثير الأخرين؟
-بالطبع تكون البداية بالالتفاف حول الفريسة، والتواجد الصارم المتواصل، والعزل المعنوي عن الآخرين للتمكن التام من تلك الفريسة.
ويرى الخبراء أن أهم أداة، كانت ولا تزال، هي (الكلمة) . وسحر الكلمة سبق كل سحر وفن، (إن من البيان لسحرا) .
فتأثير الكلمة في الآخر يتم عن طريق الأساليب المتقنة من تكرار وإثارة عاطفية والتفنن في العرض ومحاولة الوصول إلى أعماق المتلقي.
بسحر الكلام استطاع الإنسان أن يقنع غيره، والقوة والقسر لا يؤديان مفعول الكلمة ولذلك كانت سبل الكلام هي الوسائل النفسية التي تغاير مفعول القوة والإكراه.
-وبعد أن تنجح الخطوة الأولى في التحوير والإقناع والمذهبة، وتنغرس الفكرة أو الاتجاه الجديد في عقل الفرد، تكون المرحلة التالية أشد أهمية في تثبيت وتعزيز التحول،