حيث تبين لاحقا أن
-انهاك الجسد والإرهاق والتعذيب عوامل يمكن أن تستغل ل"تنظيف"الدماغ من معتقداته السابقة وبالتالي يسهل"حقنه"بما تريد من معتقدات
-قام الشيوعيون باستخدام هذه الطريقة تحديدا مع السجناء السياسيين وأسرى الحرب فيما سموه ب"إعادة أو تقويم بناء الأفكار".
ومن هنا يعرف"غسيل الدماغ"بأنه عملية تغيير عقائد الناس باستخدام الإنهاك والإذعان والتلقين أو بالإقناع قسرا"فيما كان من المعروف أن الإقناع لا يتم إلا"طوعا""
يقولون أن"بوذا"كان قد تعرض إلى انهاك وجوع وتعب شديد سقط على اثره مغميا عليه أفاق بعده ليرى نفسه وقد ألهم الحكمة لاد ا
ويمارس غسيل الدماغ أحيانا على مستوى أعلى من مستوى الفرد ليصبح تاثيره جماهيريا.
يوصف الإعلام في أحيان كثيرة بأنه محاولات متباينة الشدة لإجراء عمليات"غسيل الدماغ على الجمهور، >"
فقد استخدم الأمريكان غسيل الدماغ الجماهيري في العراق من خلال الحصار
الاقتصادي
فرض الحصار لمدة عشر سنوات كان بمثابة محاولة"لإنهاك"المجتمع العراقي انتهت ب"إذعان"الشعب لرغباتهم تلى ذلك حملة عسكرية شبه استعراضية انتهت پسقوط العراق بدون معركة فعلية لتبعها مرحلة"التلقين"التي كان من المفروض فيها أن يصبح الشعب العراقي"أمريكي"الهوى والمزاج والأهداف لكن غسيل الدماغ ذلك لم يطبق بطريقة سليمة وفشلت في الوصول إلى أهدافها بالكامل وكان سبب الفشل هو وجود الدين الإسلامي الذي يوفر من الحصانة الفكرية لأتباعه ما تكفي لإفشال أي عملية غسيل دماغي مهما كانت الضغوط الجسدية المستخدمة.