الصفحة 336 من 360

الوضع الحلول المطلوبة، لما يعتري البشرية من مشاكل واستعصاءات .. فأي

غرور إعلامي هذا؟! > 2. مدرسة الفكر الاعلامي التبعي: ومن صنوف مثالها الإعلام في معظم البلدان النامية، وما تقدمه هذه المدرسة لا يتعدى في أفضل الأحوال من ترديد ببغائي بما يمليه الغرب عليها، من بلورة مواقف وأفكار وتعليقات وآراء، بحيث تقدم بطرق نادرا ما يصاحبها إظهار التباين الحقيقي لذا فهذه المدرسة اللاهثة وراء أطروحات الغرب والمنفذة الأوامره بصورة عمياء، لاحظ أن روادها وقيادييها وكوادرها، لم يدعوا شيئا. الخط رجعتهم إلى طريق السوية الإعلامية، حتى أمام بني جلدتهم، بعد أن

انسلخوا برغباتهم وإرادتهم عن مجتمعاتهم. 3 - مدرسة الفكر الإعلامي المتلاعب

ومن مثالها الإعلام الانتهازي غير الهادف، ويمكن إصدار التقييم الأولي على هذه المدرسة المستفيدة ماليا والحاصلة على وجاهة تافهة واللامفيدة للجمهور المتلقي للإعلام، بأن المجازفة بالسمعة هي ابرز سمة تجمع بين الإعلاميين العاملين فيها، أولئك المفتقرون للكثير من التطلع الواعي، الذي

تبنى عليه موجبات وغايات الرسالة الإعلامية السامية. ان يكون موضوع شن الحرب النفسية نهجا كافلا بحد ذاته لتعميم نموذج التبرير الاستلابي لدى أجهزة إعلام عديدة، فهذا استنتاج رغم الجهود الإعلامية الهائلة المبذولة، لكن لم يحسم شيئا من حقيقة الصراع المعنوي، القائم بين بعض الفصائل والجهات المتناوئة، وتلعب حالة تماثل ما يقدمه العلم والتكنولوجيا من جديد متوال بهذا الصدد، دورا حاسما لإمكانية توسيع أو ربما حسر رقعة أي حرب إعلامية، مع أن الحرب النفسية الإعلامية حين تتجاوز جغرافية المكان، وطبيعة البيئة المجتمعية تبدو وكأنها مستهدفة تسخيف الطرف الآخر، المختلف معه في المنطلق الفكري أو النهج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت