لقد كان التسجيل الصوتي فعالا لدرجة أن التعليمات قضت بعدم تشغيله قرب القوات التابعة لجنوب فيتنام، لأن الشك كان يساورهم تماما كفيتناميي الشمال.
أدى تحسين سرعة عمل المطابع إلى تطور عملية طباعة المناشير في فيتنام، كان البعض الوحدات ثلاث مطابع تعمل على مدار اليوم لطباعة المناشير التي توزع على مسافة مائة ميل يوميا.
أدى مستوى الإنتاج وفعالية الرسائل التي تبث إلى جعل مراكز الطباعة تلك هدفا للفيتناميين في دولة لا يوجد فيها مكان آمن.
ريك هوفمان كان ضابط العمليات المسؤول عن المطبعة الإقليمية في سايجون. ويقول من أكثر طرق المديح تأثيرا، عندما يظن خصومك أنك تضر بهم كثيرا لدرجة أنهم يودون تفجيرك، في الرابع من ديسمبر كانون الأول من عام ألف وتسعمائة وستة وستين، حصلوا على خبر مفاده أننا سننتج منشورا، يتضمن صورة جنرال في الجيش الفيتنامي وقد فر واستسلم، جاءت قوة صغيرة محملة بالمتفجرات، نزلت من السقوف، وكان الانفجار قويا جدا، لدرجة أنني سمعته على بعد ثلاثة أميال.
تبين هذه الصورة فداحة الأضرار، لكن قبيل الانفجار كانت المناشير قد وضبت من الشاحنات، وسلمت في الموعد.
استخدام جنود العدو لكتابة رسائل شخصية أو للإذاعة عبر مكبرات الصوت، كان أسلونيا جديدا اعتمده فريق الدعاية الأمريكية كبرنامج له في فيتنام.
وكان ذلك الأسلوب معروفا باسم"الذراعين المفتوحتين"وقد استخدمه الأمريكيون ومقاتلوفيتنام الجنوبية كإعلان عن الخطوة الأولى نحو حياة أفضل.
لقد رحبوا بالمستسلمين والفارين، أطعموهم وأعطوهم مكانا ليناموا فيه وعلموهم تجارة بسيطة أيضا.