عناصر قتال الفرقة أو اللواء إعادة إمداد الذخيرة بقوة النيران الضرورة أو تدمير العدو. ويعتمد إعادة التموين الناجح على ما يلي: 1. التدفق السهل للذخيرة من القوات مباشرة إلى الوحدات التي تدعم أنظمة
السلاح. 2. تقدير المتطلبات بعناية على الخبرة السابقة. 3. مقدرة قادة إسناد خدمة القتال للرد على طلب الإحتياجات الحاسمة
والتهيؤ للظروف المتغيرة. وبنفس الوقت الذي يركز القائد قواته ينبغي له إعتبار ما يلي:
1.النظام المدرع المتعدد الأغراض لإعادة التموين 2. تزويد النظام بالوقود (الوقود - الزيوت والشحوم) لتحريك القوة. 3. تثبيت الأنظمة ويشمل تثبيت الإمداد الأمامي في منطقة اللواء
4.تزويد النظام بالرجال. برخص القائد العام للتموين من الأعمال الأساسية التي تمكن وحدات القتال في المعركة حتى يتم إعادة التموين ومن أجل الحفاظ على العمليات لفترات محددة، تحدد الوحدات حسب حجمها إحتياجاتها من الذخائر لتقديم نسبة الإمداد المطلوب لأنواع الذخيرة للقائد الأعلى التالي، وغالبا ما تقاتل القوات في أماكن أو مواقع مختلفة، لذا يمكن أحيانا أن تتغير المتطلبات التكتيكية وتتطلب إمداد أقل من المعدل المطلوب. ولإستيعاب هذه المتغيرات على كل قائد من الفيلق إلى الكتيبة يعلن معدل التموين والسيطرة عليه إلى قادة المساندة التاليين من أجل السيطرة على الإستهلاك بناء على التمويل المتاح وهو ما زال ينجر المهمة. ويتم إعادة إمداد الذخيرة لضمان المرور المتقن وإعادة المرور للإيفاء بالمتغيرات التكتيكية ولنقل وحدات الذخيرة للإيفاء بالمتطلبات المختلفة.
إمداد الذخائر في مسرح العمليات.