من معدات خارجة الخدمة (تالفة وتشليح) ، تقدم الصيانة الدورية من أجل تقليل زيادة وقت القتال وبالتالي تقليل الإصلاح وزمن الإخلاء تزويد النظام بالرجال. تزويد النظام بالرجال يشمل دعم خدمة الرجال سلسلة واسعة من المساعدات للقوات العاملة، كثير من هذه الخدمات والنشاطات لها أهمية ولكن أثرها غير مباشر. ولكن عند قيام الحرب يظهر أثرها المباشر. ويعتمد إستبدال الأفراد في المعركة على وظيفة أنظمة أسلحة أساسية قليلة. نتيجة لذلك يجب أن يركز نظام المستخدمين على دعم هذه الأنظمة، مثلا ينبغي تحديد وإختيار رامي المدفعية والصواريخ الموجهة المضادة للدبابات، والمدربين جيدة، وتقديمهم إلى طاقم الأسلحة في المعركة بنفس العناية لنظام الأسلحة نفسه. وباختصار ينبغي أن يكون نظام المستخدمين في ميدان المعركة الحديثة نفس أنظمة الأسلحة الموجهة. وقبل بداية المعركة يقدر مخططي الطوارئ الإستبدال المطلوب بنظام إسناد الصيانة والعمليات للثلاثين يوما الأولى يبني هذا التقدير على القوة المنشورة وكثافة المعركة المتوقعة. وعندما يتغير الوضع يتم إعادة تقييم وتحديث هذا التقييم فقط عند تنفيذ خطة الطوارئ، وتتدفق تغذية القوة بناء على هذا التقدير بداية من القيادة الوطنية إلى مسرح العمليات. وتنسق وتوجه رئاسة الأركان حركة الإستبدال. وفي مسرح العمليات يبدأ طلب الإستبدال من أعلى مستوى تنظيمي الذي يحدد المتطلبات بدقة. وفي بعض الحالات ربما يطلب من الألوية والكتائب أن تبدأ بالطلب نتيجة لعدم وجود بيانات القوة الحالية في أعلى النسق. يقيم كل قائد نسق ويعد المتطلبات بناء على الأصول المتوفرة الفورية والمستخدمين بالإضافة إلى تقدير
الخسائر.
تقديم الغذاء للأفراد
القتال الفوري الذي من المحتمل أن يحدث خلال معركة عنيفة والتي تكون في