الإستخبارات
تشكل الإستخبارات والأصول المتبعة لجمع المعلومات أحد المعدلات الرئيسية وأحد عوامل التفوق والتوازن هي معرفة عدد قوات العدو وأسلحته، لذلك يجب أن يفهم القادة أن التدريب الإستخباراتي والتمارين في وعلى جميع المستويات في زمن السلم هو ثمن النجاح في ميدان المعركة. متطلبات كسب المعركة الأولى تتسم المعركة الحديثة بالقدرة المميتة لذلك يتطلب من القائد لكسب الحرب عندما يكون متفوق في العدد والأسلحة، تكون الخطوة الأولى لكسب المعركة هي رؤية ميدان المعركة. ويحتاج القائد للإستخبارات التركيز قوة القتال في الأماكن الحاسمة والوقت الحاسم، تزامنا مع زيادة خطورة الأسلحة. وتوجد زيادة متعادلة في قدرات كسب الإستخبارات، وينبغي أن يطلب القائد أن تكون الإستخبارات الإستراتيجية والتكتيكية متناغمة لإسناد مهمته، وحيث أنه يمكننا الإحساس بالعدو فإن العدو يحس بنا كذلك. وينبغي تنسيق الإستخبارات المضادة وأمن العمليات وتنفيذه متزامنا مع عمليات القتال. والإستخبارات تتابعية وحاسمة في الوقت ومتوجهة الحدث، والإستخبارات هي مسؤولية القائد، وتوفر أسس القرار التكتيكي. الإستخبارات في المعركة الحديثة للإستخبارات ثلاث ميزات. حيث يمكن للقائد تشكيل المشاة والدروع والمدفعية كفريق موحد، حيث يمكنه ربط أصول أو مبادئ الإستخبارات إلى نظام مستخلص من (1) الطيف الإلكترومغناطيسي (2) الصور من البرنامج الفوقي (3) الإستخبارات البشرية، التي تشمل الإشراف المباشر.