الجدول حيث أننا نعلم أنها لا تخدم القادة الجدد الذين ينبغي أن يكون لهم مفتاح للأحداث في موقف سريع التغيير. نظام الإستخبارات كجزء من نظام القتال ككل من أجل فهم تفاعل الإستخبارات مع العمليات من الضروري فهم الإختلاف بين الإستخبارات ومعلومات القتال. فإذا تم إستخدام بيانات خام للنيران أو المناورة، كم إستلامها بدون تفسير أو توحيد مع البيانات الأخرى فهي معلومات قتال. وإذا تتطلبت البيانات الخام تقييم وتوحيد ومقارنة أو أي شكل من أشكال التحليل بغض النظر عن أولويتها تصبح إستخبارات وكلمات أخرى يعتمد التعريف على كيفية معالجة المعلومات وكيفية إستخدامها. وعند بداية التحرك للقتال تقريبا جميع المعلومات المطلوبة في الجيوش الحديثة هي نتيجة جانبية لعمليات القتال. ويمكن إستخدام كثير من البيانات فورة من قبل عناصر عمليات القتال لجلب قوة قتال لتقاتل العدو. الإستخبارات المضادة التكتيكية الغرض من إيجاد الإستخبارات المضادة التكتيكية هو إسناد جهود أمن العمليات لحرمان العدو من تجميع إستخبارات المعلومات عن قواتنا، وذلك بتحييد وحجب إهتماماتنا وأعمالنا ونوايانا عن العدو، وتهدف الإستخبارات المضادة إلى تقييم وجهة نظر العدو عن قواتنا، وإستكشاف الثغرات والتعرف على مناطق الضعف والخلل لدينا والتوجيه بعمل الإجراءات التصحيحية لضمها إلى ملحق أمن العمليات بناء على تنفيذ أمن العمليات. ويمكن أن يوجه القائد بالإجراءات المطلوبة للقيام بعمليات خداع جرئية ومبتكرة ولخداع العدو ينبغي للقائد أولا معرفة طريق جمع العدو للمعلومات. وما هي الأنظمة التي يعتمد عليها ويثق بها وما هي الأصول التي يجهلها. ويمكن أن يحدد القائد كيف يستغل ضعف العدو بالخداع عبر تجميع إستخبارات العدو وتحليلها. وينبغي تنسيق وتلاقي وإستمرارية امن عمليات الإستخبارات المضادة التكتيكية مع جميع العمليات التكتيكية.