ويجب أن تبني القرارات على جميع المعلومات المتاحة والممارسة الحذرة فيما يتعلق بعمليات العدو الخادعة. ويركز القادة متطلباتهم الإستخبارية على نطاق المنطقة إثنان والمنطقة بثلاثة، بينما يتابعون عن قرب الإجراءات في نطاق المنطقة واحد. ومن أجل تركيز القوات يجب عليهم طلب الإستخبارات، وفي أحوال معينة معلومات القتال المتعلقة بكثافة قوات العدو، وإتجاه تحركاته وحرمان الدفاع الجوي على طول المنطقة، ويسيطر القادة ويوجهون تجميع الإستخبارات بما لهم من مدى كبير وتغطية. وينبغي أن يطلب القادة تغطية إضافية من القوات الجوية ومن القوات المتحالفة معها ومن الأنظمة وتركيزها لتعبئة الفراغات الغير مغطاه بمواردهم الخاصة. لا تختلف الإستخبارات التي يطلبها القادة بصفة جوهرية للدفاع والهجوم أو الإنسحاب. وهذا الإختلاف العملياتي يؤثر على قدرات جمع الإستخبارات التكتيكية. ويمكن أن يستخدم القادة في الدفاع في جميع مواردهم. وكلما زادت التحركات لتصبح بعض أنظمة التجميع أقل فاعلية، فمثلا يصبح جهاز المراقبة عن بعد ورادار المراقبة الأرضية محدود لمراقبة جنان القوات وأمن المنطقة الخلفية. وهذه الأجهزة غير قادرة على الإستخبارات في الزمن الحقيقي وهي ذات إستخدام قليل. وطالما أنها تعمل في الزمن الحقيقي في عمليات الهجوم والدفاع يجب أن يقفز القادة على موارد التجميع حتى تكون لهم تغطية مستمرة للإيفاء بإحتياجاتهم. ويجب التفكير في رغبات العدو مع قدراته وإجراءاته المحتملة، لذلك يبقى القادة والعقداء والنقباء قادرين بصفة رئيسية على رؤية العدو من مناطق الإهتمام الإستخباراتي ويحتاجون كذلك إلى التفكير الخيالي لما يفعله العدو، ويمكن الإفتراض أن جميع الجيوش تكشف عن أنماط من النشاطات المختلفة في مختلف الإنتشار المرتبط بعمليات تكتيكية مختلفة. ومهما يكن لا يستطيع القادة الإقتناع بقدرات العدو والإجراءات المحتملة بناء على التحليل الإستقرائي أو الأحداث