ملاحظة: لا تعرف أي مجموعة البيت الأمن الخاص بالمجموعات الأخرى.
رابعًا: نقل الضحايا.
تقوم القيادة بالتأكد من أن المجموعات وصلت إلى مقرها الآمن بأمان بمتابعة أحداث العملية من خلال أطقم مراقبة صديقة، ثم تعمل أولًا على سحب مج قحم بالرهائن إلى المخبأ النهائي، ثم تبادر إلى سحب باقي المجموعات أو تذويبها بحسب أدوارها في الخطة أو تطور الوضع الأمني.
هناك عناصر ثلاث مهمة لنجاح عملية النقل هي [الأسلوب - الوسيلة - الطريق] .
وقد سبق وتحدثنا عن الوسيلة والطرق، أما أسلوب نقل الرهائن فيحتاج إلى ابتكار والتفكير بعقلية مفتوحة غير محدودة بأفق معين وكلما كان الأسلوب جديد ومبتكر كلما كانت عملية النقل أكثر أمنًا.
وعلى سبيل المثال فمن الممكن تخدير الرهائن ووضعهم في توابيت موتي ونقلهم عبر سيارات نقل الموتى، أو كمجموعة مساجين في سيارة تشبه سيارات السجن، أو كسياح في باص خاص بالسياح، أو في صناديق تحت كم من الخضروات أو تحت الغلال في شاحنة الغلال (تركتور زراعي) ... الخ.
إن تخيل سيناريوهات لعملية الإخلاء هام وضروري لتأمين نقل الرهائن.
خامسًا: المخبأ وفن معاملة الأسرى.
هو أقوي العناصر على الإطلاق لنجاح المفاوضات، ويمكنني أن أطلق عليه مصطلح (روعة المكان) .
فوحدات العدو يتعلق أملها بكشف مقر الرهائن ومحاولة اقتحامه وفك أسرهم بعملية بطولية وإذا نجحت في ذلك فإنها تقيم الدنيا ولا تقعدها مسجلة نصرًا مجيدًا على خصمها ومن هنا تكون روعة المكان الذي يوضع فيه الرهائن ولا تقوى وحدات العدو على فك أسرهم رغم معرفتهم عادة للمنطقة، ومن هذه الأماكن الرائعة [مطار قندهار - غابات الفليبين] وهي بلا شك التي كانت وراء نجاح العمليتين فالدولة الإسلامية في أفغانستان أعطت العملية أبعادها الأمنية المطلوبة ووفرت جوًا رائعًا للمفاوض نجح من خلاله في إدارة المفاوضات بصورة منقطعة النظير أشبهها غابات الفليبين التي استعصت على وحدات الأمن ورضخت صاغرة ملبية لطلبات الخاطفين. [1]
سلسلة المخابئ (المخبأ الأولي ... . المخبأ النهائي)
القفزة الأولى (من موقع العملية إلى المخبأ الأولي) :
المخبأ الأولي هو المكان الذي يتم فيه طمس أثار عملية الخطف وبدأ تحريك الرهائن إلى أماكن متفرقة وآمنة في ضوء قوة الجماعة المنفذة. قد يتم إخفاء الرهائن لدي مجموعات من أسر أعضاء الجماعة أو بيت آمن.
القفزة الثانية (من المخبأ الأولي إلى المخبأ النهائي أو التحرك خلال سلسلة المخابئ) :
المخبأ النهائي هو المكان الذي يشعر فيه الأسير بأنه محاصر ولا أمل له في الفرار ولا سبيل له للنجاة بدون تعاون دولته وأن الأمل لسلامة حياته معقود على ذلك. قد يكون المخبأ النهائي في منطقة محررة أو وعرة (جبال -
(1) نورد إن شاء الله تفصيلًا للعمليتين في الفصلين الثالث والرابع