فهرس الكتاب
- 📄
لكن الخوارزمية، أو الآلة التي تطبقها، لن تنفذ هذه الأفعال، مع أننا قد نقرر تعديل الاستعمال القائم، كما عندما نقول إن الطائرات تطير والغواصات تبحر (لكنها لا تسبح) . لا شيء جوهري موضع رهان. بشكل مشابه، في حين قد ينفذ البشر الفعل بفضل حقيقة أن أدمغتهم تطبق الخوارزمية، فإن نفس هؤلاء البشر ما كانوا لينفذون الفعل لو كانوا ينفذون التعليمات بشكل آلي، بطريقة الآلة (أو بطريقة أدمغتهم) . من الممكن أن أرى خطة مستقيمة (أو أقوم بقسمة طويلة، أفهم الإنكليزية، الخ) بفضل حقيقة أن دماغي يطبق خوارزمية معينة، لكن إذا كنت أنا، الشخص، أنفذ التعليمات بشكل آلي، أحول تمثيلا رمزية للدخل إلى تمثيل للخرج، فلا أنا ولا أنا زائد الخوارزمية - زائد الذاكرة الخارجية أري خطا مستقيما الخ)، مرة أخرى، لأسباب غير مهمة
سيكون من الخطأ أيضا، لدى دراسة طبيعة أجهزة الأداء، أن ننتقل فورا إلى دراسة كل شيء"الفارغة. كمثال، لندرس مناقشة ديفيدسون لبيتر بوصفه"مفسرا"يحاول أن يستخرج ما في ذهن توم عندما يتكلم. يلاحظ ديفيدسون أن بيتر يمكن أيضا أن يستعمل أية معلومة، أو افتراض فرضية أساسية، أو تخمينة، أو أيا يكن، مشکلا"نظرية عابرة"لأجل المناسبة. لذلك فإن تأمل"المفسر"يحملنا إلى النماذج الكاملة للتنظيم الوظيفي البشري، يستنتج ديفيدسون أنه لا فائدة من"مفهوم للغة"يخدم بمثابة"الة مفسرة متنقلة معرة لاستخراج معني لفظة اعتباطية"، إننا قد دفعنا إلى"التخلي ليس فقط عن المفهوم العام العادي للغة، بل قمنا بإزالة الحد الفاصل بين معرفة اللغة ومعرفة طريقنامن حولنا في العالم