فهرس الكتاب
- 📄
عموما". بما أنه لا توجد قواعد لأجل التوصل إلى النظريات العابرة"، فيجب أن نتخلى عن فكرة البنية المشتركة المعرفة تعريفا واضحة التي يكتسبها مستعملو اللغة ثم يطبقونها على
حالات" (446: Davidson 1986 b) ."لا يوجد شيء كهذا بوصفه لغة". هكذا تفتتح دراسة حديثة لفلسفة ديفيدسون، وهو قول يحظى باستحسان. 1989"
)إن الملاحظة الأولية حول"النظريات العابرة"صحيحة، لكن الاستنتاجات لا تصح بالضرورة. الرد المعقول على الملاحظة - إذا كان هدفنا هو أن نفهم ماهية البشر وماذا يفعلون - هو محاولة عزل الأنظمة المنسقة التي تكون خاضعة للاستعلام الطبيعاني والتي تتفاعل لتنتج بعض مظاهر التعقيد التام. إذا اتبعنا هذا المسار فإننا تدفع إلى افتراض وجود إجراء توليدي"يستخرج"تعابير لغوية مع خواصها البينية، وأنظمة الإجراء التي تتيح الوصول إلى هذه التعليمات وتستعمل لأجل تفسير أفكار المرء والتعبير عنها.
ماذا عن فكرة البنية المشتركة المعرفة تعريفة واضحة التي يكتسبها مستعملو اللغة ثم يطبقونها على حالات"؟ هل يجب علينا أيضا أن نسلم بوجود هذه البني المشتركة"بالإضافة إلى لغة الأنا وأنظمة الأداء؟ يجادل غالبا بأن مفاهيم عامة مثل اللغة العمومية"المشتركة أو المعاني العمومية مطلوبة لشرح إمكانية التواصل أو إمكانية وجود"مخزون مشترك من الأفكار". بمفهوم غوتليب فريغه (71:1965/ 1892 Frege) . هكذا، إذا لم يكن بيتر وماري يمتلكان"لغة مشتركة"، ذات معاني مشتركة"و"دلالة مشتركة"،