الصفحة 232 من 418

إذ يكتب أن"ديفيدسون على حق بالتأكيد في أن کواين"أنقذ فلسفة اللغة بوصفها مادة جدية"بالتخلص من التمييز التحليلي. التركيبي. كانت أفضل حجة لكواين لفعل ذلك هي أن التمييز ليس بذي فائدة العالم اللغة الميداني"(339:1986

فيما يتعلق بعالم اللغة الميداني"، كل ما عليه أن يواظب عليه هو رصده للطريقة التي يرتصف بها السلوك اللغوي مع السلوك اللالغوي في سياق تفاعل الأصلاني native مع بيئته، والتفاعل الذي يعتبره [عالم اللغة موجها بقواعد العمل / رالفعل) ..."، وخصوصا المبدأ التنظيمي" (القائل بأن"معظم قواعد الأصلاني هي نفس قواعدنا، أي أن معظمها صحيح"(ص. 340،"القواعد"هنا تحيل ظاهريا إلى المعتقدات) . لا حاجة بنا لأن ننشغل بمخطط مفاهيمي، طريقة لرؤية الأشياء، منظور (أو ... لغة، أو تراث ثقافي) ، ولأن عالم اللغة الميداني لا يحتاجها، زهكذا لذلك فإن الفلسفة لا تحتاجها أيضا" (344. p) . يتفق کواين وديفيدسون على أن"نظرية المعنى لأجل اللغة هي ما يتمخض عن البحث التجريبي في السلوك اللغوي"، عندما تتم متابعته بشكل صحيح، انسجاما مع مذهبي"الكليانية والسلوكية".

هذا الاتجاه في التفكير، يتابع رورتي قائلا: يقود إلى شكل من البراغماتية يعتنقه وينسبه إلى جيمس وديوي، بما في ذلك الإنكار القاطع لأية علاقات"يجري تحقيقها"تربط بين المعتقدات والعالم". بالأحرى، إننا نفهم كل ما هو موجود لنعرفه حول علاقة المعتقدات بالعالم عندما نفهم علاقاتها السببية بالعالم" (335. p) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت