الصفحة 282 من 418

تأمل الآن الحجة المماثلة التالية. إن المتعضي، لدى وصوله إلى بنيته الجسدية النهائية في المرور من الحالة الجنينية إلى حالة النضوج، يعتمد حصرا على التغذية ال من الخارج (بما في ذلك الأوكسجين، الخ) . لا يوجد شيء في البنية الجسدية للمتعضي الناضج، إذا، أبعد مما يتكشف من الات الغذائية. يجب على دارس التطور البشري وحصيلته، إذا، أن يحصر اهتمامه بهذه الات، أما بالنسبة للبيولوجي فإن"المقاربة الغذائوية nutritionist إلزامية". الحجة هي حجة كواين نفسها، ونفهم على الفور السبب في أنه لا يمكن الدفاع عنها. صحيح أن الجنين يعتمد على البيئة الغذائية تماما مثلما أن متعلم اللغة"يعتمد"على السلوك العلني. لكن ما الذي ينطوي عليه المصطلح"يعتمد؟ هنا نعود إلى بنية المتعضي، التي يمكننا أن نتخيلها بشكل مجرد بمثابة تحويل Mapping) M) للات الخارجية إلى الحالة الناضجة. في غياب هذه البنية، فإن السلوك المرصود لن يقود إلى أي معرفة باللغة والتغذية لن تؤدي إلى أي نمو. إن کواين، طبعا، يقر بذلك. هكذا فإن عالم اللغة الميداني لدي کواين، الذي يتبع مسار متعلم اللغة،"يربط تجريبية نطق الأصلاني بالوضع المزامن المرصود"، وتتاح له الاستفادة من الفرضيات الأخرى التي تتطابق بشكل مزعوم مع القدرات التي ينعم بها على متعلم اللغة. هذه الفرضيات، إذا تمت تنقيتها، سوف تشكل نظرية للبنية الفطرية للمتعضي وللتحويل M.>"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت