الصفحة 286 من 418

إن اشتراطات كواين المحددة حول البنية القطرية وبالتالي التحويل M)، كما في صياغاته الأولى لهذه الأفكار، هي اعتباطية تماما، وبغض النظر عن السوابق التاريخية، لا صلة لها بالموضوع هنا. إذ لا يوجد مبرر لقبولها في حالة اللغة، تماما كما يتم استبعاد الدوغمائية المماثلة حول"التبعية"من التداول في دراسة المظاهر الأخرى لنمو المتعضيات. علاوة على ذلك، ثمة دليل دامغ على أنها (أي الاشتراطات زائفة، بقدر ما هي واضحة. وكما هو الحال في دراسة التطور الجسدي عموما، فإن المستقصي العقلاني سوف يستبعد هذه الفرضيات الدوغمائية حول طبيعة"التبعية"(التي تدور حول البنية الفطرية) بالتوازي مع العقائد الأخرى كتلك التي تم تلخيصها، وسوف يستعمل أي دليل يمكن العثور عليه بخصوص بنية المتعضي، والتحويل وطبيعة الحالات المكتسبة في الحالات الخاصة. تظل الاستنتاجات التي يتوصل إليها کواين وديفيدسون ورورتي وكثيرون غيرهم غير قابلة للجدل. لا يمكن إعادة إحياء شيء من الصورة الكواينية بخصوص هذه المسائل، على حد علمي، رغم أن بعض استنتاجاته - بالأخص فيما يتعلق ب"كليانية المعني"

دعونا نعود الآن إلى التمييز"التحليلي - التركيبي"، والحجة الديفيدسونية (313: Davidson 1986 a) القائلة بان کواين"بالتخلص منه"[التمييز)، قد"أنقذ فلسفة اللغة بوصفها موضوعة جادا". تذكر أن ما هو موضوع خلاف هنا ليس ببساطة هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت