فهرس الكتاب
- 📄
التمييز، بل مسألة الصلات الدلالية التي تحددها اللغة. كما ذكرت، لا يمكننا أن نحتكم إلى حجة رورتي، المنسوبة إلى كواين، القائلة بأن"عالم اللغة اليداني"يجد التمييز"عديم الفائدة". عملية، إن البنية الدلالية تنسب بشكل منتظم إلى المفردات المعجمية في الأعمال الوضعية والدراسات النظرية حول علم دلالات اللغة الطبيعية، ومن هذه الخواص وغيرها من الخواص البنيوية، تكون الصلات الدلالية من مختلف الأنواع قابلة للاشتقاق، بما في ذلك الصلات التحليلية. ثمة أسباب وجيهة لهذه الافتراضات المقياسية حول البنية المعجمية. إن اكتساب المفردات المعجمية يطرح ما تدعي أحيانا"معضلة أفلاطون"بشكل حاد جدا. فهي، كما يعي أي شخص حاول أن يؤلف قاموسا أو أن يعمل في علم الدلالات الوصفي، مسألة صعبة جدا أن نصف معني کلمة، وهذه المعاني تكون ذات تعقيد کبير وتنطوي على الفرضيات الأكثر أهمية، حتى في حالة المفاهيم البسيطة جدا، مثل ما يعتبر بمثابة شيء قابل للتسمية. في فترات الذروة من اكتساب اللغة، يكتسب الأطفال ("يتعلمون") كلمات كثيرة في اليوم، ربما دزينة أو أكثر، ما يعني أنهم يكتسبون الكلمات في تعرضات (تخليات) exposures قليلة جدا، حتى مجرد تعرض واحد فقط. يبدو أن هذا يشير إلى أن المفاهيم تكون متاحة قبلا، بكثير من أو بكل تعقيدها وبنيتها المقررة سلفة، وأن مهمة الطفل هي أن يخصص صفاتا (نعونا للمفاهيم، كما يمكن فعله مع الدليل المحدود الذي يعطي بشكل كاف بنية فطرية غنية. وهذه البني المفاهيمية يبدو أنها تنتج صلات دلالية من