البشرية لشرح تلك الحقيقة الأولية. إن التطورات في اللسانيات والحقول المعرفية المتصلة بها قد أحدثت وضعا توجد فيه الآن
إمكانية بعيدة"لتقديم الأدلة من علوم الدماغ والوراثة لإظهار كيف يحدث هذا التحديد، وبالتالي والإمكانية لتوحيد هذا الجزء من اللسانيات مع العلوم الأخرى. هذا التوحيد ليس أساسيا لعمل تشومسكي، لكن سفسطة لسانياته جعلته مشروعا قابلا للتطبيق."
الجانب الثاني هو إمكانية ربط معرفتنا باللغة بوصف بقية معارفنا، يتطلب شرح كيف تحقق ذلك تلخيصا لتاريخ حديث صغير. إذ يهيمن على اللسانيات التوليدية تاران هما: نظرية"المبادئ والمتغيرات"كما يتضح في كتاب معرفة اللغة (1986) The Knowledge of language ونظرية الحد الأدنى [الأدنوية