من الاحتمالاتها فإن الحقني من المغان مفاجئ
بالتأكيد كان على حق، فالشيء نفسه كان صحيحا في حالة معاني الكلمات، ذلك أن الحجة مشابهة تماما.
علاوة على ذلك، ثمة سبب وجيه الافتراض أن الحجة على الأقل صحيحة في بعدها الجوهري حتى من أجل كلمات مثل carburetor و bureaucrat، اللتان تطرحان، في الحقيقة مشكلة بؤس الحافز المألوفة، إذا تأملنا بعناية الفجوة الهائلة بين مانعرفه والدليل الذي تعرفه على أساسه. يصح الشيء نفسه غالبا علي المصطلحات النقدية للعلم والرياضيات، ويبدو بالتأكيد أن هذا هو واقع الحال بالنسبة لمصطلحات الخطاب العادي. مهما كان مفاجئة الاستنتاج بأن الطبيعة قد زودتنا بمخزون فطري من المفاهيم، وأن مهمة الطفل هي اكتشاف نعوتها فإن الحقائقق التجريبية يبدو أنها تترك قليلا من الاحتمالات الأخرى مفتوحة. إن الاحتمالات الأخرى (قل، بلغة"إواليات التعلم المعممة"يتعين مع ذلك أن تصاغ بشكل متماسك، وإذا وجدت ذات يوم، فمن الممكن أن تحل القضية الظاهرية.
في الحقيقة، ليس واضحا ما هي الطروحة التي يقترحها بوتنام وغيره الذين يعارضون مايدعونها"فرضية الفطرية"، the innateness hypothesis ينبغي أن أضيف، رغم أنه يزعم أنني أحد أنصار هذه الفرضية، ربما حتى المجرم الرئيسي، فأنا لم أدافع عنها أبدا وليست لدي أية فكرة عما يفترض بها أن تكون. مهما قد تكون الحقيقة حول تشكل الجسم المضاد، فإنه يقوم على الموارد الفطرية للجسم وجهازه المناعي، ومهمة العالم هي اكتشاف ماهية هذه الموارد. الشيء نفسه يصح تحديدا على تشكل المفاهيم
الأخرى