الصفحة 342 من 418

الملائمة والتدميرية. الشيء نفسه يصح على الاستعلام العلمي الآخر ذي المفهوم الأوسع(على سبيل المثال، دراسة مستعمرات النمل

يمكننا أن نتجاوز هذه الملاحظات - البديهيات، كما أظن - إلى دراسة اللغة البشرية والعقل البشري، بما أن الدماغ، أو عناصره، مشمول نقدية في الظاهرات اللغوية والعقلية الأخرى، فيمكننا استخدام المصطلح"عقل"- بشكل غير دقيق لكن بكفاية - في الكلام عن الدماغ، منظورا إليه من منظور خاص تم تطويره في أثناء الاستعلام في بعض مظاهر الطبيعة البشرية وتمظهراتها. ثمة فرضيات تجريبية هنا - أن الدماغ، وليس القدم، هو العضو الجسدي ذو الصلة بالموضوع، وأن البشر متشابهون بما يكفي في قدرة اللغة بحيث يمكن اعتبار اللغة البشرية بمثابة شيء طبيعي، وهلم جرا. لكن هذه الفرضيات)لا داعي لأن تعوقنا.

دعونا أيضا نفهم مصطلح"طبيعانية"بدون دلالات ميتافيزيقية:"فالمقاربة الطبيعانية للعقل تستقصي المظاهر العقلية العالم مثلما تستقصي أية مظاهر أخرى، سعيا إلى بناء نظريات تفسيرية ممكنة الفهم، على أمل الاندماج النهائي مع العلوم الطبيعية"الجوهرية". هذه الطبيعانية المنهجية يمكن مقارنتها بما يمكن أن تدعي"الثنائوية المنهجية"، القائلة بأن علينا أن نتخلى عن العقلانية العلمية عندما ندرس البشر"فوق العنق" (لنتكلم مجازيا) ، وأن نصبح صوفيين mystics في هذا الحقل الفريد، ونفرض اشتراطات تعسفية ومطالب مسبقة من النوع الذي لم يكن واردة في العلوم، أو نحيد بطرق أخرى عن الأعراف المتعارف عليها للاستعلام"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت