الصفحة 350 من 418

الصوتية والبنيوية والدلالية. إن حالتي تحدد خواص الجملة الأخيرة، إن حالتك مشابهة بما يكفي لأن يتمكن عقلك (أحيانا) من إيجاد نظير ملائم لما أقول، في الحالة التي تمتلك فيها الوسيلة لأجل تحديد نباتي ركون التعبير المدرك ليس سوى جزء من دليلك، وكون التواصل شأنا عاما تقريبا". فالحالة المحرزة هي نظام حوسبي (توليدي) . يمكننا أن نطلق على هذه الحالة اسم اللغة أو تفاديا للجدال الاصطلاحي العقيم، لغة أنا Language -1 حيث تم اختيار"أنا"لتوحي بأن التصور داخلي (ذاتي) فردي، ومتعمد (بالمعنى التقني، أي توصيفا للوظيفة في القصد) . بالنسبة الجونز إن امتلاك لغة الأنا، ا، يساوي بالنسبة لملكة اللغة أن تكون في الحالة 1. إن الإشارات الخاصة هي تمظهرات للتعابير اللغوية"

المحكية، المكتوبة، المؤشرة، أيا تكن)؛ أما أفعال الكلام فهي تمظهرات للتعابير اللغوية بمعنى أوسع. يمكن فهم التعبير بمثابة"تعليمات"للأنظمة الأخرى للعقل /الدماغ التي تتبعها"في استعمال اللغة."

بناء على الافتراضات التجريبية الضعيفة جدا لهذه الملاحظات يكون مفهوم لغة الأنا واضحة، وأن الدماغ هو نظام معقد نو حالات وخواص لا خلاف حوله. يبقى أن نوضح هذا التصور لا

حالة الدماغ"وأن نكتشف خواصه. تكتسب المفاهيم الأخرى لا"اللغة". مزيدا من التسويغ - الأمر الذي، كما أعتقد، ليس من السهل تقديمه"

يجب عدم خلط طائفة التعابير التي تولدها لغة الأنا ما مع فئة الجمل المصائة جيدا، زوهي فكرة لم يكن لها مكان في نظرية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت