المساعدتنا في تأطير المناقشة، دعونا نتأمل للحظة إلى أين تقودنا الطبيعانية الميثودولوجية في دراسة العقل، واللغة على وجه الخصوص. إنني أفكر في شيء كالتالي، بناء على الفهم الدارج.
للدماغ مكون - لندعوه"ملكة اللغة"- مخصص للغة واستعمالها. فمن أجل كل فرد على حدة، تمتلك ملكة اللغة حالة بدئية، تقررها الموهبة الطبيعية البيولوجية. فإذا تركنا الحالات المرضية الخطيرة جانبا، تكون هذه الحالات متشابهة للغاية عبر النوع specie بحيث يمكننا أن نصرف الانتباه بشكل منطقي إلى الحالة البدئية لملكة اللغة، الشيء المشترك بين البشر. إن البيئة تطلق وتشكل، وإلى درجة محددة، سيرورة النمو الموجهة باطنية internally directed التي تستقر (تقريبا) في حوالي سن البلوغ. تحاول الدراسة الجادة أن تحدد ماهي الحالات"النقية"لملكة اللغة التي توجد في ظل الشروط المثالية، استخلاصأ من طائفة من التشوهات والتشوشات في الظروف المعقدة للحياة العادية، آملة بذلك أن تحدد هوية الطبيعة الحقيقية للكة اللغة وتمظهراتهاء على الأقل، هكذا تملي قوانين الطبيعائية الميثودولوجية. إن وجهة النظر هذه، المتبناة بدون تعليق في الاستعلام الطبيعاني عموما، تعتبر في غالب الأحيان مثيرة للجدل أو مغلوطة في حقل اللغة والعقل، تفسيرا للثنائرية التي رأيت أنها سائدة ومؤذية.
إن الحالة التي تحرزها ملكة اللغة تميز طائفة لا محدودة من التعابير اللغوية، حيث تضم واحدة منها عددا كبيرا من الخواص