وتطور بعض الموضوعات، أبرزها دراسة أنظمة الصوت، كثيرا عن طريق اللسانيات البنيوية للقرن العشرين
كشفت أقدم المحاولات لتنفيذ برنامج النحو التوليدي بسرعة أنه حتى في أفضل اللغات المدروسة، فإن الخواص الأولية قد مرت دون تمييز، بحيث أن الأنحاء (جمع نحو والمعاجم الأكثر شمولا لا تلامس سوى السطح. فالخواص الأساسية للغات تكون مفترضة سلفا في كل مكان، وغير مميزة وغير معبر عنها. يكون هذا ملائمأ تمامأ إذا كان الهدف هو مساعدة الناس على تعلم لغة ثانية أو إيجاد المعنى المألوف ولفظ الكلمات، أو امتلاك فكرة ما عن كيفية اختلاف اللغات. لكن إذا كان هدفنا هو فهم ملكة اللغة والحالات التي يمكن أن تتخذها، فلا يمكن أن نفترض مسبقة بشكل ضمني وجود"ذکاء القارئ". بالأحرى، ليس هذا هو موضوع الاستعلام
تقود دراسة اكتساب اللغة إلى الاستنتاج نفسه. تكشف نظرة متأنية إلى تفسير التعابير بشكل سريع جدا أن الطفل، منذ المراحل المبكرة، يعرف بشكل هائل أكثر مما قدمته له الخبرة. يصح ذلك حتى على الكلمات البسيطة. ففي الفترات الذروية لنمو اللغة، يكتسب الطفل الكلمات بمعدل يبلغ حوالي كلمة واحدة بالساعة، مع التخلي المحدود إلى أقصى درجة عنه تحت شروط غامضة إلى حد كبير. فهم الكلمات بطرق مرهفة ومعقدة تكون خارج نطاق أي معجم، وهي ليست سوى في بداية استقصائها. عندما ننتقل إلى ما وراء الكلمات المنفردة، يصبح الاستنتاج حتى أكثر إثارة. يبدو اكتساب اللغة شبيها كثيرا بنمو الأعضاء عمومة؛ إنه شيء ما يحدث للطفل، وليس الطفل هو الذي يقوم به وفي حين أن البيئة