موسمها الثقافي. ومن سوء الحظ أن جمهوره كان محدوداء كما أن الشباب الذي استمع إليه في محاضرتين داخل مدرج الجامعة الأمريكية، ليس في مقدوره غير أن يسمع ويحاول أن يستوعب، وهو في الحالتين لا يقدر أن يفهم ما يسمعه أو يستوعبه في إطار قرار أو في محيط سياسة ..
لكن تشومسکي شأنه شأن أي مثقف غيره، يعنيه بالدرجة الأولى أن يقول ما عنده ثم يثر که پذورا تحملها رياح الأيام إلى مستقبل لا شك أنه قادم، لأن الحياة فعل متصل، في الزمان إلى منتهاه، وذلك هو الأجدى والأبقى!
وظني أن الأستاذ عادل المعلم أحسن صنعا بترجمة أحد أعمال تشومسکي، ولعلها بداية لها ما بعدها في التعريف بهذا الرجل وفكره ودوره، وليست لقاء عابرا ثم يذهب كل واحد إلى طريق وإلى مقصد.