الصفحة 26 من 98

الحكومات المحلية لشرطتها كسلاح فمع، ليس في ذلك ما يسبب الخجل، حيث إن الشيوعيين هم في الأصل خونة ... ومن الأفضل وجود نظام قوي في السلطة، عن وجود حكومة ليبرالية متسامحة متراخية يخترقها الشيوعيونه

الم تنتظر تلك السياسات ليبراليين مثل اگينان» پاتون بعد الحرب العالمية الثانية. فقد أشار وزير الخارجية «ودرو ويلسونا، قبل الحرب بثلاثين عاما، إلى أن المضمون العملي لمبدإ مونرو، هو أن تهتم الولايات المتحدة بمصالحها الخاصة، أما سلامة الدول الأمريكية الأخرى فهي أمور عارضة وليست أهدافا في حد ذاتها. واقق اويلسون» الرسول العظيم لحق تقرير المصير على أن تلك القضية لا يمكن تبريرها، ومن ثم فليس من السياسة في شيء إقحام العامة فيها.

بناء على ذلك المضمون العملي - مع مسائل أخرى، فزا اويلسون الرئيس هايتي، وجمهورية الدومينيكان، فقتل محاربوه وخربوا .. دمروا النظام السياسية وأحكموا فيضة المؤسسات الأمريكية على البلدين، وهيشوا المسرح السياسي في كل منهما لدكتاتورية وحشية فاسدة.

المجال العظيم:

خلال الحرب العالمية الثانية، طورت مجموعات بحث في كل من وزارة الخارجية، ولجنة العلاقات الخارجية، خططا لعالم ما بعد الحرب، على أساس ما أسموه المجال العظيم (4) ، والذي عليه أن يخضع لمتطلبات الاقتصاد الأمريکي

يشمل المجال العظيمة نصف الكرة الأرضية الغربي، غرب أوروبا، الشرق الأنمي، المستعمرات السابقة للإمبراطورية البريطانية (التي تفككت) ، مصادر الطاقة في الشرق الأوسط والتي لا مثيل لها (والتي كانت تتحول من أيدي منافستينا فرنسا وبريطانيا إلى أيدينا) ، وبقية العالم الثالث، وإن أمكن بقية العالم. ثم إخضاع المجال العظيم، لمتطلبات الاقتصاد الأمريكي بقدر ما سمحت به الظروف.

(4) و هو اشبه به المجال الحيوي، الذي نادي به هتلر لتوسيع حدود المانيا، و «أمن إسرائيل، الذي تبرر به

كل انواع الجرائم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت