قيادة الولايات المتحدة - باني من الوطنيين في العالم الثالث، ومن الأنظمة الوطنية، التي تسمى أحيانا غلاة الوطنية، والتي تستجيب للطلبات الشعبية بخصوص تحسين مستويات المعيشة وتلبية الحاجات المحلية الضرورية.
کرر وأكد المخططون الأهداف الرئيسية للسياسة الأمريكية: منع وصول المغالين في وطنيتهم للحكم، وإذا ما وصلوا إليه بطريقة أو بأخرى، فيتحتم عزلهم وتنصيب حكومات تفضل الاستثمار برأسمال خاص، محلي أو أجنبي، وتوجه الإنتاج للتصدير، وتكفل تصدير الأرباح للخارج (لم تعارض أي وثيقة سرية تلك الأهداف، وإذا كنت من مخططى السياسة الأمريكية، فتلك الأهداف بمثابة الهواء الذي تتنفسه) .
الم تعارض الدول الضحايا الديمقراطية ولا الإصلاح الاجتماعي إلا من قبل الجماعات قليلة العدد المرتبطة مصالحها بالأعمال الأمريكية""
تتوقع الولايات المتحدة أن تضطر إلى اللجوء للقوة، وتتحالف مع العسكريين أقل الجماعات السياسية معاداة للولايات المتحدة في امريكا اللاتينية، كما بين مخططو اکثيدي»، ولذلك فإنه يمكن الاعتماد عليهم لسحق أي جماعات وطنية تفلت من قبضة اليد ..
لا يعني ذلك أن الولايات المتحدة بنقصها التعاطف مع الفقراء، فعلى سبيل المثال، وفي كوستاريكا في منتصف الخمسينيات، وصي سفيرنا الشركة المتحدة للفواكه - التي تحكم كوستاريكا في الواقع - بتقديم قليل من الفوائد المظهرية للعمال تدغدغ بها مشاعرهم، وتترك انطباعا نفسيا كبيراء
وافق على ذلك وزير الخارجية اچون فوستر دالاسا، وأخبر الرئيس الأمريکي آيزنهاوره اته کي نحافظ على أمريكا اللاتينية في الصف ايجب أن تربت عليهم قليلا حتى تجعلهم يعتقدون أنك تحبهم.
نستطيع مما سبق أن نفهم بسهولة سياسية الولايات المتحدة في العالم الثالث: نحن نعارض - مثابرة وإصرار الديمقراطية إذا كانت نتائجها خارج نطاق سيطرتنا، والمشكلة مع الديمقراطيات الحقيقية أنها عرضة للوقوع فريسة للهرطقة