الصفحة 40 من 98

التي تزعم أن على الحكومات الاستجابة لمصالح شعوبها بدلا من مصالح المستثمرين الأمريكيين!

نشر المعهد الملكي للشئون الدولية في لندن دراسة عن نظام العلاقات الأمريكية الدولية، مؤداها أنه بينما تقدم الولايات المتحدة خدمة السانية» للديمقراطية، فإن التزامها الحقيفي هول المشروعات الرأسمالية الخاصة، وعندما تتعرض حقوق المستثمرين الأمريكيين للتهديد، فعلى الديمقراطية أن ترحل، ولا بأس أن يحل محلها حكام التعذيب والقتل (*) .

دعمت الولايات المتحدة إعاقة الحكومات البرلمانية، بل وأسقطتها عام 1953 في إيران، وعام 1954 في جواتيمالا، وسانداکنيديا عام 1993 انقلابا عسكريا لمنع استعادة الديمقراطية، وفي عامي 1993 و 1995 في الدومينيكان، وفي البرازيل عام 1964، وشيلي عام 1973، وكثير من المناطق الأخرى. تطابقت سياستنا في كثير من الدول مع ما فعلناه في السلفادور.

لم تكن الأساليب طيبة جدا. لم يكن عمل القوات التي حركناها في نيکاراجوا، أو عمل وكلائنا الإرهابيين في السلفادور او جواتيمالا، لم يكن عملهم هو الفيل العادي، ولكن كان بصفة رئيسية القسوة والتعذيب السادي - تعليق النساء من أقدامهن بعد قطع أثدائهن وتقشير بشراتهن - قطع رءوس الناس وتعليقها على خوازيق - رطم الأطفال بالحوائط الفكرة هي سحق الوطنية التي تدعو للاستقلال، والتي قد تجلب الديمقراطية الحقيقية.

التهديد من قبل المثل الجيد:

ليس هناك استثناء من هذه القاعدة، فلا يهم إن كانت الدولة غير مهمة ولا غنية ولا قوية، بل إن الدولة الفقيرة الضعيفة هي الخطر الأعظم.

(*) لم تتوقف مساندة الولايات المتحدة للرئيس الروسي ايلتينة، ولم تعترضي على نصفه البرتان

الروسي بالدبابات وقتله الآلاف وإصابة عشرات الآلاف، ثم إلقائه النبقي على نواب المجلي وہ زمانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت