اللجان العظيما، والبديل الثاني، هو إعادة بناء اليابان تحت إشرافنا وسيطرتناء وبالطبع، وبدون تردد رفضنا البديل الأول و أخترنا الثاني.
ولم يكن أحد بعد الحرب العالمية الثانية يفكر في أنه من المحتمل أن تنافس اليابان الولايات المتحدة في يوم من الأيام (وذلك تفكير لا يخلو من العنصرية) ، وقد ساهمت بدور كبير كل من الحرب الكورية والحرب الفيتنامية في استعادة اليابان عافيتها.
قليل من مخططى السياسة الأمريكية لما بعد الحرب العالمية الثانية متعوا بطول النظر، أحدهم (چورچ کينان». عرض «كيان» أن تشجع الولايات المتحدة تصنيع اليابان، ولكن مع قيد واحد: أن تتحكم الولايات المتحدة في إمداد البابان بالبترول، مما يتيح لها قوة ثبتو في حالة ما إذا تجاوزت اليابان الانضباط. أخذت الولايات المتحدة بهذا الاقتراح، وظلت اليابان حتى أواخر السبعينيات ولا حول لها ولا قوة إلا فيما يخص 10? من إمداداتها البترولية
هذا أحد الأسباب الرئيسية لاهتمام الولايات المتحدة ببترول الشرق الأوسط. لم نكن نحتاج الشرق الأوسط لإمدادنا بالبترول، ولكننا أردنا أن نفع أيدينا على مصادر الطاقة العالمية، وأن نتأكد من تدفق أرباحها علينا وعلى بريطانيا، وهذا أحد أسباب احتفاظنا بالقواعد العسكرية في الفلبين، فهي جزء من نظام التدخل العسكري الذي شيدناء حول العالم.
أما الكتلة الاقتصادية الثانية، فهى أوروبا، التي تسيطر عليها ألمانيا، لقد خطت أوروبا خطوة كبيرة للأمام بإنشاء السوق المشتركة. تنمنع أوروبا بحجم اقتصاد أكبر من الولايات المتحدة، وعدد سكان أكبر، وهم أيضا أفضل تعليماء
إذا ما أصبحت أوروپا قوة واحدة، ربما تحولت الولايات المتحدة إلى قوة من الدرجة الثانية، وهذا قريب الاحتمال عندما تقود ألمانيا عملية إعادة أوروبا الشرقية لدورها التقليدي کمستعمرة اقتصادية لأوروبا الغربية، أي جزء جديد من العالم الثالث.
والكتلة الاقتصادية الثالثة: هي الولايات المتحدة وكندا، وسوف تشمل مريعا