دعمت الولايات المتحدة الانقلاب الذي وضع الأساس لعمليات التعذيب والإرهاب على طريقة النازي.
مرت الارچتئين و شيلي و غير هما بفترة دموية مشابهة من منتصف الستينيات إلى الثمانينيات
(أعتقد، من وجهة النظر القانونية، أن هناك ما يكفي من الأدلة لاتهام كل الرؤساء الأمريكيين منذ نهاية الحرب العالمية، بأنهم مجرمو حرب، أو على الأقل متورطون بدرجة خطيرة في جرائم حرب) (*)
بالطبع يبدأ العسكربون بهمة في صنع ماساة اقتصادية - وغالبا ما يكون ذلك باتباع وصفات المستشارين الأمريكيين. وبعيد الفراغ من ذلك، يسلمون المشكلات
للمدنيين
لم يعد الاحتلال العسكري السافر ضروريا، فقد برزت وسائل حديثة، مثل: صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي.
يقرض البنك الدولي مقابل فرض سياسة التحرير الاقتصاد»، أي تهيئة الاقتصاد الوطني لاختراق المال الأجنبي، وتحكمه فيه، مع تخفيضات حادة في خدمة المجتمع، يكرس هذا تقسيم المجتمع إلى أقلية ثرية وأكثرية تعاني الحرمان والفقر
المدقع،
تهيي الديون والفوضى الاقتصادية التي أنجزها العسكريون الساحة أمام شروط وقواعد صندوق النقد الدولي، إلا إذا حاولت قوى سياسية وطنية ذات شعبية التدخل، وفي هذه الحالة يعود العسكريون لاستعادة الاستقرار!
البرازيل حالة كاشفة، تتمتع البرازيل بثروات طبيعية تمكنها من أن تكون من أغنى بلاد العالم. كذلك تمتعت بتنمية صناعية عالية المستوى. ولكن بفضل انقلاب عام 1964، ومن ثم المعجزة الاقتصادية التي يشيد الكل بها، أصبح أكثر البرازيليين يعيشون مثل الإثيوبين، وأقل كثيرا من سكان أوروبا الشرقية , دع عنك التعذيب والقتل والأساليب الأخرى لضبط عدد السكانا
(*) قد يكون هذا أحد أسباب معارضة الولايات المتحدة للمحكمة الدولية الجديدة،