أفادت تقارير وزارة التعليم البرازيلية أن أكثر من ثلث ميزانيتها بذهب في إطعام التلاميذ، لأن أغلبهم لا يتحصلون في طعامهم إلا على تلك الوجبة المجانية. وطبقا لمجلة الجنوبا، تفوقت البرازيل في عدد وفيات الأطفال على سري لانکا. يعيش ثلث السكان تحت خط الفقر، ايشحذ ويسرق ويشم الغراء سبعة ملايين طفل، تركهم آباؤهم في الشوارع. يسكن الملايين في أكواخ متهالكة في أحياء معدمية، أو ينامون تحت الكباري.
تلك هي البرازيل، واحدة من أغنى بلاد العالم في الثروات الطبيعية
والحال شبيه بذلك في كل أمريكا اللاتينية. أما في أمريكا الوسطى، فقد ارتفع عدد القتلى بمساندة القوات الأمريكية إلى 200
, 000 , أهلت تلك الإنجازات الولايات المتحدة للقب املهمة انتصار الديمقرالية»، كما أطلقته عليها الجريدة الليبرالية (الجمهورية الجديدة) , واخبرنا انوم ولف» أن الثمانينيات اجاءت بأعظم الفترات الذهبية في تاريخ الإنسانية، وقد كان استالين"يقول: «أصابنا النجاح بالدوارا."
صلب السلفادور
اعانت السلفادور السنوات طويلة من القمع والتعذيب والقتل، على أيدي الدكتاتوريات المتعاقبة، التي نصبناها للحكم وأيدناها، الأمر الذي لا يكترث له أحد هنا، ولم يعط تلك القصة المريرة أحد. وفي أواخر السبعينيات، بدأت حكومة الولايات المتحدة في الاهتمام بفضيئين: أولا: بدات سلطة «سوموزا» دكتاتور نيكاراجوا في التأكل، ومن ثم تفقد الولايات المتحدة قاعدته التي تمارس منها فوتها على الإقليم. ثانيا: وهذا الخطر أكثر تهديدا من الأول، فقد بدأت أسهم المنظمات الشعبية في السلفادور في الصعود منظمة الفلاحين - الجمعيات التعاونية - الاتحادات والنقابات الجمعيات الكنسية. وبدأت تقوم بأدوار في خدمة المجتمع. وهذا يهدد بخطر الديمقراطية
في فبراير عام 1980، أرسل آرشيشوب السلفادور الأوسكار روميرو» رسالة