جريدة ميسو أمريكا التي تصدر في كوستاريكا: أوقعت الساندنيستا في الفخ الذي نصبه رئيس کوستاريکا «أوسكار آرياس» وبقية رؤساء أمريكا الوسلي
كانت اتفاقية السلام في نيكاراجوا في أغسطس عام 1987 صفقة جيدة. كتب أفريجان، أنهم سيقدمون الانتخابات أشهر قليلة، ويسمحون مراقبة دولية، گما صنعوا عام 1984 في مقابل تسريح الكونترا وإنهاء الحربا. التزمت حكومة نيكاراجوا باتفاقية السلام، ولكن لم يلق أي طرف آخر إليها بالا، لا «ارباس، ولا البيت الأبيض ولا الكونجرس، ولا المخابرات الأمريكية، والتي في الواقع ضاعفت ثلاث مرات إمداداتها للكونترا، وبعد شهور قليلة، شيعت اتفاقية السلام إلى مثواها الأخير
عندما بدأت الحملات الانتخابية، أعلنت وأوضحت الولايات المتحدة أن المقاطعة الاقتصادية التي تخنق البلاد سوف تستمر، وأن نشاط الكونترا سوف يستمر، إذا ما فازت الساندنيستا بالانتخابات
لا يعتبر أحد أن إجراء انتخابات تحت وطأة الحرب الاقتصادية، وإرهاب الكونترا والولايات المتحدة من وراء ذلك هو إجراء انتخابات حرة وعادلة.
إذا حدث ما يشبه ذلك من أعدائنا ... أترك لك تخيل تغطية وسائل إعلامنا لذلك.
الشيء المذهل في كل ذلك، أنه على الرغم من كل ذلك، حصلت الساندنيسنا على 40 % من الأصوات ,, وخرجت العناوين الرئيسية للنيويورك تايمز تزف بشرى انتصار السياسة الأمريكية العادلة»، و «البهجة التي وجدت الجميع» .
تمثل إنجازات الولايات المتحدة في أمريكا الوسطى ماساة كبرى، ليس بسبب فداحة الخسائر الإنسانية فقط، ولكن لأنه كانت هناك فعليا فرص حقيقية للتقدم في المجال الاجتماعي ولتحقيق الديمقراطية، ومن ثم تحقيق المتطلبات البشرية، وظهرت بوادر النجاح في السلفادور وجواتيمالا ونيكاراجوا، وهذا هو بالضبط ما