الصفحة 352 من 390

وانفجر الرأي العام عندما تبين للمجتمع البريطاني بالدلائل المؤكدة كذب جورج بوش وتوني بليير في أدعاءاتهما المضللة والمتعمدة امتلاك العراق أسلحة للدمار الشامل المزعوم، وأنهما استخدم هذه المزاعم لتبرير الاعتداء على دولة عربية حرة ومستقلة، وظهرت في الصحف العالمية مطالب بمحكمة دولية تحقق في جرائم الحرب كتلك التي تشكلت للتحقيق في أحداث يوغسلافيا السابقة، وذلك لمحاكمة المسؤولين والمبادرين إلى العدوان على العراق

وزادت المعلومات الدقيقة التي جمعها و أعلنها المركز الأميركي للمسؤولية الاجتماعية بالتعاون مع صندوق استقلالية الصحفيين من سخونة المجادلات المشتعلة. وحسب هذه الإفادات فقد أعلنت القيادة الأميركية في الفترة من سبتمبر/ أيلول 2001 حتى سبتمبر / أيلول 2003 نحو 935 تصريح كاذبة في شأن العراق، وأدلي الرئيس جورج بوش 260 تصريح غير صحيح- منها 232 تصريحا عن وجود أسلحة دمار شامل لدى صدام حسين و 28 تصريحا عن العلاقة الوطيدة بين العراق وتنظيم «القاعدة» ، أما وزير الخارجية السابق كولن باول فلم يكن صادقا بل متحايلا في قول الحقيقة» 254 مرة. فما كان من النائب العام السابق رمزي كلارك إلا أن دعا وزارة العدل للتحقيق في شكل دقيق ودون محاباة «بأعمال رجال الدولة الذين بدأوا الحرب العراقية)

عرب نيوز 18/ 12/ 2009

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت