فهرس الكتاب
وطبعا لم يتبع ذلك أي تحقيق. أما ما تكشف من خفايا» فلم يزد في دفء العلاقات بين بريطانيا والدول العربية والإسلامية ولم يرفع من الثقة بين الشرق والغرب بشكل عام.
وتدفقت الفضائح كالسيل، ففي فبراير/ شباط 2010 انفجرت فضيحة غوانتانامو ولكن مع الحلفاء الأنغلوساكسونيين هذه المرة، فقد عبر البيت الأبيض رسميا عن استبانه من قرار المحكمة البريطانية السماح بنشر المعلومات السرية التي حصلت عليها من الولايات المتحدة، والتي كشفت أكثر فأكثر التعذيب غير الإنسائي والمهين الذي تعرض له السجناء في هذا المكان الكريه (?)
وفي مارس/ آذار عام 2009 اضطرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن تعين أحد مساعديها السفير دان فريد ممثلا خاصا في أوروبا لإقناع القيادات الأوروبية باستيعاب المعتقلين الإرهابيين» السابقين (2) ، وفي يونيو/ حزيران 2009 استخدم فريد جميع الوسائل الإقناع الزعماء الأوروبيين باستقبال ولو القليل من السجناء الذين يطلق سراحهم في غوانتانامو، فمن بين السجناء الذين ما زالوا في المعسكر حتى ذلك الحين وعددهم 230 سجينا تمت محاكمة 50 معتقلا منهم فقط، وأبدى الأميركيون استعدادهم لتحمل نفقات النقل والسفر
(1) واشنطن بوست، 2010