الصفحة 108 من 270

الظواهر الفاسة، مثل اختبارات الذكاء، بالخصائص البيولوجية التحتية، مثل الذكاء ذاته. (نعرض صفحة قسم الإحصاء بكلية الجامعة على الإنترنت - وبفخر? إنجازانه کرباض تطبيقي، لكنها في حصافة نتجاهل كتاباته عن السلالة والوراثة) .

هناك عالم ثالث من علماء المنهج هو تشارلس سبيرمان، الذي ابتكر التقنية الأساسية للتحليل العاملي، وارتباط الرتب، و كلاهما أداة إحصائية لا غنى عنها. لاحظ سيرمان، السيكومتري، أن اختبارات القدرات الذهبية ترتبط مع بعضها بعضا ارتباطا قويا: إذا كان أداء الشخص جيدا في الاختبار الشفوي مثلا، فإن أداءه في اختبار الرياضيات بنحو إلى أن يكون أيضا جيدة. افترض أن هناك بالضرورة عاملا عاما للذكاء (أطلق عليه اسم ج 9) - هو السبب التحني لأداء الفرد في الاختبارات المختلفة. جاء التحليل العامل عن جهوده في عزل العامل ج بطريقة صارمة، وهو لا يزال أساسيا في المناقشات العاصرة حول الذكاء الورائي.

قد يكفي لدى البعض أن ترتبط السيكومتري بالآراء البغيضة سياسيا عن السلالة واليوجنبا لتشويه سمعة المجال بأكمله، غير أن ما يعنيه هذا الارتباط حقا هو: ليس ثمة تلازم ضروري بين النتائج الخاطئة سياسية وبين العلم الرديء. إن الهجوم على القيمة العلمية للمنهجيين الذين يتخذون آراء لا نحبها، ورفض أعمالهم على أنها علم کاذب هو الطريق المختمر للهروب من الجدل حول الجوهر. ولقد استغل البسار هذا بكفاءة عالية خلال النصف الثاني من القرن العشرين معظمه، وبلغوا الذروة بنشر ستيفن جپي جولد لكتابة القياس الخاطئ للإنسان عام 1981. ابتدأ عالم الأحافير جولد ذو التوجهات اليسارية بأن انتقى أهدافا سهلة، مثل مسمويل جورج مورتون وبرل بروکا. وهذان عالان من القرن التاسع عشر اقتنعا بإمكان الاستدلال على ذكاء الفرد من مقاييس حجم رأسه، واستخدمت بياناتهما الخاطئة في تعيد السياسات العنصرية والمضادة للمهاجرين عند تحول القرن العشرين. ثم إنه مضى يهاجم المؤيدين الموثوقين النظرية وراثة الذكاء من علماء القرن العشرين، مثل سبيرمان والسير سيريل بيرت اللذين اعتمد عليهما آرثر جيسين كثيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت