والقصة الأخيرة على وجه الخصوص جديرة بأن تروى. ففي عام 1979 انهم بيرت أحد عمالقة السيكولوجيا الحديثة - بأنه قد زور عامدا بيانات في دراسات له عن التوائم المطابقة ليبرهن على أن 70? من التباين في الذكاء ترجع إلى الوراثة. ادعى الصحفي البريطاني أوليفر جين في الصنداي تايمز ذلك العام أن بيرنت قد اخترع أسماء مؤلفين مشاركين وبيانات، وأن نتائجه كانت تدليسا، قدم هذا ذخيرة هائلة لنقاد آخرين، مثل السيكولوجي ليون کامين الذي قال إنه ليس ثمة من بيانات تقود الشخص الحكيم إلى قبول نظرية نقول إن نتيجة اختبار الذكاء وراثية بأي شكل. ثم مضى ومعه ريتشارد ليونتين وستيفن روز بشنون هجوما واسع النطاق ضد مجال وراثة السلوك بأكمله، فلقد اعتبروه علما كاذبا.
لكن فكرة أن «چا تشير إلى شيء حقيقي في المخ، وأن لها أساسا وراثيا، لم تكن مما يسهل رفضه باستخدام الأسس المنهجية وحدها , أوضح الباحثون فيما بعد، عند استعراض أعمال بيرت، أن تهمة التلفيق المتعمد كانت هي ذاتها ملففة. على أية حال، فإن دراسات بيرت على التوائم المتطابقة لم تكن هي الوحيدة التي أعطت فيمة مرتفعة للعمل الوراثي. كان هناك عدد آخر غيرها، منها دراسة مينسوتا على التوائم عام 1990، ونتائجها تقارب کثيرا نتائج بيرت.
لم يفر الجدل الجاد المعقد بين السيكولوجيين حول وجود اج سبيرمان وطبيعتها. تصدى علماء من الطراز الأول يجادلون في كلا الاتجاهين. بدأ الهجوم على نظرية سيرمان ربان الذكاء شيء واحد) منذ ظهورها عام 1904، هاجمها من يرى أن الذكاء في حقيقة أمره هو مجموعة من قدرات مرتبطة، قد تختلف كل واحدة منها داخل الفرد نفسه. كان من بين أوائل من عضدوا هذا الرأي ل. ل. ثيرستون السيكولوجي الأمريكي؛ وكان من بين أحدثهم هوارد جاردنر، وله مذهب عن الذكاء المركب شهير في الدوائر التربوية الأمريكية. پنبه المدافعون عن العامل ج بأن الجدل لحد ما يدور حول التعريف: الكثير من القدرات التي اعتبرها جاردنر ذكاء. كما أشار موراي رهبرنشتاين ذائهما. يمكن لحد كبير أن تسمى مواهب، ليحفظ مصطلح الذكاء مجموعة معينة محدودة من الوظائف الإدراكية.