بيت الحجة على وجود دج، على التحليل العاملي وعلى الفرينة الإحصائية القوية التي يمكن طرحها بأن وجه شيء واحد. أما النقاد فيردون بالجدل المضاد المعقول القائل إن معضدي ج إنما يستدلون على وجود قدرة أبدا لم يلحظها أحد بينما المفروض أن يكون لها مدلول فسيولوجي في المخ
أذى نشر کتاب منحني الجرسن إلى سلسلة من المجلدات كتبها سيكولوجيون ومتخصصون في الذكاء لخص ما هو معروف حاليا عن الرابطة بين الذكاء والوراثة. بين هذه الأدبيات أنه على الرغم من معارضة الكثيرين لرأي موراي رهبرنشتاين في العديد من مزاعمهما الأساسية، فإن القضية التي فجراها لن تغيب - قضية أهمية الذكاء في المجتمعات الحديثة وتضمينات وجود جذور وراثية له هناك مثلا خلاف بسيط حول قيمة عمق وراثي كبيرة للصية التي يقيسها اختبار الذكاء، ج كانت أو أية عوامل أخرى للذكاء مركبة. لص عدد خاص صدر من مجلة أميريكان سيكولوجيست ظهر في أعقاب منحني الجر من، لخض ما اتفق عليه الرأي في هذا الموضوع. اتفق على أن نصف ذكاء المرء في طفولته يرتبط على ما يبدو بالوراثة، وترتفع النسبة عن ذلك عند البلوغ. ثمة جدل تقني يدور بين المختصين حول العمق الوراثي بالمعنى العريض والعمق الورائي بالمعنى الضيق، جدل قاد البعض إلى القول بأن المكون الوراثي للذكاء لا يزيد عن 40 %، لكن قلة فقط أخذوا مأخذ الجد تاکيد کامين بعدم وجود براهين موثوقة تربط نتيجة اختبارات الذكاء بالوراثة
للفروق في تقدير العمق الوراثي تضبنات هامة محتملة بالنسبة للسياسة العامة، لأن التقديرات المنخفضة (في حدود 40 % إلى 50%) تقترح أن هناك حقا عوامل بيئية يمكن للسياسة الحكومية أن تؤثر فيها ويمكن أن ترفع قيمة معامل الذكاء (حاصل الذكاء) ، على عكس ما يقول به موراي و هيرنشتاين. يمكن أن نرى الكوب نصف ملآن لا نصف فارغ: الغذاء الأفضل والتعليم الأفضل والبية المأمونة والموارد الاقتصادية كلها يمكن أن تسهم في رفع الخمسين بالمائة من معامل ذكاء الطفل الراجعة إلى البيئة، ومن ثم فهي أهداف معقولة للسياسة الاجتماعية.