هذا الكون البيئي يخفف أيضا اللطمة بائنة لقضية السلالة والذكاء العذبة. أكد نفس العدد الخاص من مجلة أميريكان سيكولوجيست أن مستوى السود في اختبارات الذكاء العابرة منخفض فعلا عن البيض انخفاض معنويا. والقضية هي: لماذا؟. هناك الكثير من الأسباب العرضية التي تقترح أن الفجرة معظمها ترجع إلى العوامل البينية لا الوراثية، من بين الأسباب القوية سبب بتعلق بما ب مي ظاهرة فلين. وقد سميت باسم جيم فلين، أول من لاحظ أن تقديرات حاصل الذكاء كانت ترتفع عبر الجبيل الماضي في كل الدول المتقدمة تقريبا. ومن المستبعد جدا أن يكون هذا التغير راجعة إلى العوامل الوراثية، لأن التغير الورائي لا بحدث بهذه السرعة، بل إن فلين نفسه بششكك في أن يكون الناس على العموم قد أصبحوا أدگي بهذا القدر مما كانوا عليه منذ جيل مضى، هذا بقترح أن هذه الزيادات الهائلة في حاصل الذكاء قد جاءت نتيجة لبعض العوامل البنية التي لا تعرف عنها إلا القليل، عوامل تتراوح ما بين الغذاء الأفضل والذي جعل بعض العشائر أيضا أكثر طولا خلال ذات الفترة إلى التربية والتعليم، إلى تبر قدر أكبر من الإثارة الذهنية، هذا يقترح أيضا أن الجماعات المحرومة اجتماعيا، کالأمريكان الأفارقة، ممن يعانون من نقص نسبي في الغذاء وفي التربية والتعليم، وفي غير هذه من نواحي البيئة الاجتماعية، سيشهدون مع الزمن ارتفاعا في
سئوي حاصل الذكاء لديهم. ارتفع حامل الذكاء في السود، وارتفع في اليهود وفي غيرهم من جماعات المهاجرين، وتضاءلت الفجوة بين البيض والرد بعض الشيء. وقد تصبح الفروق في المستقبل ضئيلة للغاية.
ليس الهدف من هذه المناقشة عن الذكاء والوراثة هو الوقوف في صف نظرية معينة للذكاء ضد أخرى، أو تفضيل تقدير تتعمق الوراثي للذكاء على آخر، إن ملاحظني لمن هم حولى (وأبنائي على وجه الخصوص) نقترح أن الذكاء ليس نتيجة لعامل ج واحد، وإنما هو سلسلة من القدرات الوثيقة الارتباط. الملاحظة البديهية تخبرني أيضا بأن هذه القدرات تتأثر بالوراثة. وفي اعتقادي أن البحوث القادمة على المستوى الجزيئي لن تؤدي إلى نتائج جديدة مروعة بشان الفروق