الصفحة 116 من 270

العرقية في الذكاء. إن زمن التطور الذي مر منذ انفصلت السلالات البشرية قمبر للغاية، كما أن قدر التباين الوراثي بين السلالات في الخصائص التي يمكن قياسها مثل توزيع مجاميع الدم) أقل من أن يقترح وجود اختلافات قوية بين المجاميع.

القضية مختلفة، فحتى لو لم نفترض أية فتوحات في الهندسة الوراثية تسمح لنا بنابلة الذكاء، فسيكون لتجميع المعارف عن الجينات والسلوك، في حد ذاته، عواقب سياسية، البعض من هذه العواقب قد يكون طيبا للغاية: قدر الجينات من مسئولية فروق هامة بين الأفراد أو المجابع، تماما مثلما فضحت بحرث بواس على حجم الرأس العنصرية العلمية في أوائل القرن العشرين. غير أن التقدم في علوم الحياة قد يسمعنا أخبارا لا نود سماعها. العاصفة السياسية النارية التي أشعلها كتاب منحنى الجرسن لن تكون الأخيرة في هذه القضية. بحوث جديدة في علم الوراثة وعلوم الأعصاب والبيولوجيا الجزيئية ستزيد اللهب اشتعالا. ولقد يفضل الكثير من اليساريين ببساطة أن يسكنوا الجدل حول الجينات والذكاء بالصباح بأن هذا الجدل بطبيعته عنصري و من فعل أشباه العلماء، لكن العلم ذائه لن يسمح بمثل هذا الطريق المختصرة. إن تراكم المعارف عن البل الجزيئية إلى الذاكرة. كتلك التي أوضحها جوتسين في تجاربه على الجبين العطل في الفئران. سنجعل تقديرات العمق الوراثي للذكاء في المستقبل أكثر دقة، وتقنيات تصوير المخ - كالرسم السطحي بانبعاثات البوزيترون، والتصوير الوظيفي بالرنين، والرنين المغنطيسي المطيافي - هذه التقنيات قادرة على أن ترسم خريطة التدفق الدم واضطر ام النيورونات، وربط هذه بأنواع النشاط الذهني المختلفة. قد تدفن يوما ما إلى الأبد قضية ما إذا كانت ج شيئا واحدا أو أشياء عدة، رذلك عند تحديد موقعها بأجزاء مختلفة من المخ. أما حقيقة أن العلم الردي، كان يستخدم فيما مضى الأهداف رديئة فلن تحملا ضد احتمال أنه يستخدم العلم الطيب إلا في أهداف نظنها طيبة.

علم الوراثة والجريمة إذا كان ثمة ما هو خلاف سياسيا أكثر من ربط الوراثة بالذكاء، فهو الأصول الوراثية للجريمة، محاولات تعب السلوك الإجرامي إلى البيولوجيا تاريخ طويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت