إذا أنت تأملت مجتمعا من المجتمعات، فستلحظ بسرعة أن الكثير من هذه الهبر ارکبات برتكز على العمر، طلبة الصف السادس بالمدارس يشعرون أنهم أرفع منزلة من طلبة الصف الخامس، ويحلون هم الملعب في الإجازة. أساتذة الجامعة البتون يسيطرون على غير المثبتين، ويتحكمون بدقة في دخول دائرتهم المهية. والبير اركبات التي يحكمها السن أمر مفهوم عملبا طالما أن العمر يرتبط في الكثير من المجتمعات بالبطولة الجسدية والعلم والخبرة وملكة التمييز والإنجاز وما شابه. بيد أن الارتباط بين العمر وبين هذه القدرات يبدأ، بعد عمر معين، في اتخاذ الاتجاه العكسي. ولما كان الأجل المتوقع في معظم التاريخ البشري يقع في أربعينات العسر أو خسائه، فقد كان للمجتمعات أن تترك لتعاقب الأجبال أن يهتم بهذه العضلة. لم يقرر ستي للتقاعد الإجبارى إلا في نهاية القرن التاسع عشر، عندما غير أن أعدادا متزايدة من الناس يحيون حتى أعمار متقدمة
سرل إطالة العمر ضربة قاسية بهيرارکبات العمر. تفترض هذه الهبر ارکبات تقليديا? بنية هرمية. لأن الموت بذرو المنافسين على المناصب الرفيعة، تدعمه قيود
مطعمة مثل الاعتقاد السائد بأن لكل شخص الحق في التقاعد على عمر الخامسة والستين، ولما أصبح الناس يعيشون روتينيا ويعملون في ستينات العمر وسبعيناته رنسانيشانه، بل وحشي نسياته، فستتحول هذه الأهرامات شيئا فشيئا لتغدو شبه منحرف خفيف أو حتى مربعا. الاتجاه الطبيعي هو أن يفح كل جبل الطريق للجيل التالي، أما الآن فستتزامن ثلاثة أجيال وأربعة بل وحتى خمسة
ولقد رأينا بالفعل العواقب الربيل لإطالة فترة تتابع الأجيال في الأنظمة الفاشستية التي لا تعرف شرطة دستوريا يحدد فترة البقاء في الحكم، فطالما ظل الدكتاتور حيا (فرانشيسكو فرانكو، کيم ايل سوم، فيديل كاسترو) فليس
و فرو بسمارك - الذي أسس أول نظام ضمان اجتماعي في أوروبا - أن يكون سن التقاعد هر 10
سنة. ولم يكن يحيا حتى هذا العمر في ذاك العهد أحد تقريبا