الصفحة 200 من 270

يكمن أصل المشكله بالطبع في حقيقة أن الناس على قمة الهرارکبات الاشتراكية لا يريدون على وجه العموم أن يفقدوا مكانتهم أو السلطة، وكثيرا ما يستخدمون نفوذهم القوى في حماية مواقعهم. لابد للتدهور المرتبط بالعمر أن يظهر بوضوح قبل أن يتجشم آخرون عناء الإطاحة بالقائد أو رئيس العمال أو لاعب الكرة أو الأستاذ الجامعي أو عضو المجلس، إن القوانين الرسمية اللاشخصية. مثل العمر الالزامي للتقاعد. مفيدة بالتحديد لأنها لا تتطلب من المؤسسات أن تتخذ أحكاما شخصية مبة، على قدرات شخص أكبر سنا. لكن القوانين اللاشخمبه كثيرا ما نتعصب ضد القادرين من كبار السن على الاستمرار في العمل على خبر ما يرام، لهذا السبب الغبت في الكثير من أماكن العمل الأمريكية

يوجد في الوقت الحالى قدر كبير من الضبط الباسي المتعلق بالعمر: دخل مصطلح العمرية في قاموس التحيزات الحرمة. بعد العصرية، والإنسانية، والهوموفوبيا. هناك بالطبع تعصب ضد الأكبر سنا، لاسيما في مجتمع منشغل بالشباب مثل مجتمع الولايات المتحدة، لكن هناك أيضا عددا من الأسباب التي تقف في صف تتابع الأجيال، من بين أهمها أنه محرك قوي للتقدم والتغيير.

لاحظ كثير من المراقبين أن التغير السياسي كثيرا ما يحدث على فترات جيلية: من العهد التقدمي إلى عهد الصفقة الجديدة، من سني کبندي إلى الريجانية. وليس سرا أن يكون الأمر هكذا: من يولدون في نفس الزمن يخبرون معا نفس الوقائع الحياتية الكبرى - الكساد العظيم، الحرب العالمية الثانية، الثورة الجنسبة. فإذا ما شكلت هذه الخبرات رؤى الناس للحياة وأفضلبانهم، فإنهم حنا قد بتأقلمون مع الظروف الجديدة، إنما بشكل محدود، لكن يصعب عليهم جدا أن يغيروا وجهة النظر العريضة. يصعب على زنجي تربي في الجنوب القديم ألا يرى في رجال الشرطة الأبيض غير موظف لا يوثق به لنظام قمعي يقوم على التمييز العمري، بغض النظر عما إذا كان هذا بنمشى مع حقائق الحياة في مدينة بالشمال، أما من خبر فترة الكساد العظيم فلا يملك إلا الشعور بالقلق وهو بري عادة أحفادها في الإنفاق بإسراف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت