وهذا ص بح، ليس فقط في الحياة السياسية وإنما في الحياة الثقافية أيضا. هاك ما يقول إن نظام الاقتصاد يتقدم بعد كل جنازة. وهذا للأسف صحيح باكثر ما يود الكثيرون الاعتراف به. فاستمرار النموذج الأساسى رمشة الكينزية أو الفريدمانية) في تشكيل تفكير معظم العلماء والمثقفين في زمان ما، هو أمر لا يتوقف فقط على الشواهد التجريبية، كما يحب البعض أن يتصور، وإنما أيضا على وجود من وضعوا النموذج بأشخاصهم. فطالما جلس هؤلاء هناك على نعمة البرار كبة العمرية، مثل لجان الفحص، ولجان التمليك، ومجلس الأوصياء،
ف في النموذج الأساسي راسخ دون ما هرة من المنطقي إذن أن يحدث التغير السياسي والاجتماع والفكرى بصورة أبطأ كثيرا في المجتمعات التي يتميز أفرادها بحياة أطول كثيرا. في وجود ثلاثة أجيال نشئة. أو أكثر، تعمل في نفس الوقت، لن تشكل الجماعه الأصغر عمرا سوي أقلية ص لة من أصوات نطلب صارخة أن تسمع، كما لن يكون تتابع الأجيال حاسما أبدا. سيكون على مثل هذه المجتمعات إذا رغبت في التكيف بشكل أسرع أن تضع قوانين ترفض البقاء الدائم والحراك الإجتماعي المنحدر للمسنين في المراحل المتأخرة من العمر. أما فكرة أن يستطيع الفرد أن يکتب مهارات وتعليما في عشريات عمره، ثم تبقى مفيدة عبر أربعين سنة، فهي فكرة لا يصدقها أحد في عصرنا هذا وفيه ما فيه من سرعة التغير التكنولوجي. كما أن فكرة بقاء هذه المهارات صاخة عبر حياة عاملة تستمر خمسين أو ستين أو سبعين عاما، تصبح هي الأحرى أكثر سخنا. على كبار السن أن يتحركوا إلى أسفل لم الهيراركية الاجتماعية، ليس فقط ليعيدوا تدريب أنفسهم وإنما أيضا لإفساح المكان لآخرين جده يصعدون من الفاع. فإذا هم لم يفعلوا ذلك فيصبح الصراع بين الأجيال حدا فاصلا رئيسيا في المجتمع، جنبا إلى جنب مع الصراع الطبقي والإثني. ستندر إزاحة كبار السن من طريق الشباب مراعة جوهرية، وقد تضطر المجتمعات إلى اللجوء إلى صبغ لا شخصية من العمرية في عالم المستقبل حيث الأجل المتوقع