الصفحة 208 من 270

يمكننا أن نطلق اسم سيناريو دهار السين، على الانفجار العددي لأصحاب الفئة الثانية، وفيه يعيش الناس روتينيا حتى عمر المائة وخمسين، ولكنهم يقضون السنين الخمسين الأخيرة في حالة اعتماد کامل على الغير الأطفال. لا توجد بالطبع وسيلة نعرف بها أبا من الطريقين سيمضي إلى النهاية: هذه، أم التوسع الأسعد للفئة الأولى.

فإذا لم يكن ثمة اختصار جزيئي لتأجيل الموت، بسبب أن الشيخوخة تأتي نتيجة للتراكم التدريجي للتلف في مجال واسع من الأجهزة البيولوجية المختلفة، فلن يكون ثمة سبب لأن نتصور أن التقدمات الطبية في المستقبل ستتحرك في تزامن أفضل مما كانت عليه في الماضي. إن قدرة التكنولوجيا الطبية الحالية على إبقاء أجسادنا حية، إنما بنوعية أقل كثيرا، هذه القدرة هي السبب في أن تبرز إلى المقدمة. بالولايات المتحدة وغيرها من الدول في السنين الأخيرة، قضايا مثل القتل الرحيم والمساعدة على الانتحار وأناس مثل جاك كيفوركيان.

والأغلب أن تقدم البيوتكنولوجيا في المستقبل صفقات تقايض فيها بين طول العمر ونوعية الحياة، فإذا ما قبلت هذه المقايضات فسنكون العواقب الاجتماعية درامية، لكن تفييمها بكون صعبة للغاية: إن التغيرات الطفيفة في القدرات الذهنية. مثل فقدان الذاكرة القصير الأمد أو تزايد الجمود في معتقدات الفرد. هي

أمور يشب قياسها وتقييمها. الاستقامة السياسية حول الشيخوخة، التي سيق ذكرها. سنجعل التقيم الصريح حقا أمرا مستحبة أو يكاد، بالنسبة لمن يتعامل مع أقاربه السنين من الأفراد، وأيضا بالنسبة للمجتمعات إذ تحاول صياغة سياسات عامة. ولتجنب أي إشارة خفية بالتعصب ضد كبار السن، أو الاقتراح بأن سباتهم بشكل ما أقل قيمة من حياة الأصغر سنا، سيجد كل من يكتب عن مستقبل الشيخوخة نفسه مجبرة - في قوة - على أن يكون متفائلا ليابان التقدم الطبي سيزيد الحياة كما ونوعا.

يكون هذا أوضح ما يكون في الجنسانية. يقول أحد الكتاب عن الشيخوخة: الاشك أن غيل المخ واحد من بين العوامل التي تثبط الجنائية مع تقدم العمر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت