الصفحة 210 من 270

غسل المح الذي نتعرض له جميعا بأن الجاذبية الجنسية للشخص تقل مع تقدمه في السن، كما لو كانت الجانية هي مجرد غسيل مخ إهاك للأسف أسباب داروئية جيدة تربط الجاذبية بالشباب، لاسيما في النساء، خلق التطور الرغبة الجنسية بهدف تعزيز التكاثر، وليس هناك إلا القليل من الضغوط الانتخابية کي يطور الإنسان جاذبية جنسية يثير بها الرفيق أو الرفيقة بعد أفضل مني الخصب. وستكون النتيجة بعد خمسين عاما أن تجد أن أفضل المجتمعات تطورا وقد أصبح بعد جنسي. نعنى أن الغالبية العظمى من أفراده لم يعودوا يضعوا الجنس على قمة تجانسة ما يجب عسله.

هناك عدد من الأسئلة لا جواب لها عن الحياة و كيف ستكون في مستقبل كهذا. أبدا لم يشهد التاريخ البشري مجتمعات يبلغ الوسيط العسرى فيها 90 أو 70 عاما أو أكثر. كيف ستكون الصورة الذاتية لمثل هذا المجتمع؟ إذا ما ذهبت إلى گشت بيع الصحف في أحد المطارات وتأملت صور الأشخاص على أغلفة المجلات، وستجد أن الأعمار في المتوسط ستكون في أوائل العشرينات، وأن معظمهم حسن الطلعة يستع بصحة جيدة. المفروض أن تعكس مثل هذه الصور على الأغلفة العمر الي بين الواقعي للمجتمع ككل - إن تكن لا تعكس الطلعة أو الصحة. كيف

كون أغلفة المجلات بعد جيلين، عندما لا يشكل من هم في أوائل عشرينات العسر إلا أقلبة ضئيلة من المجتمع؟ هل سيظل المجتمع راغبا في أن يتخيل نفسه شبابا مليئا بالحيوية مثيرة للجنس جيد الصحة، حتى لو كانت هذه الصورة تختلف ع الواقع الذي يراه الناس من حولهم اختلافا يزيد كثيرا عما هو عليه اليوم؟ أم تري ستتحول الأذواق والعادات و تمضي ثقافة الشباب إلى التدهور الأخير؟ >

سيكون للتحول في الميزان الديموغرافي نحو مجتمعات غالبيتها من الفئة الأولى والنائبة. تضمينات أعمق كثيرة بالنسبة لمعنى الحياة و معنى الموت. ففي كل التاريخ البشري تقريبا وحشى العصر الحاضر كانت حياة الناس وهرباتهم مرتبطة إما بالتكاثر - نعني تكوين العائلة وتربية الأطفال - أو بكسب الرزق لإعالة النفس والعائلة العائلة والعمل كلاهما يوقعان بالأفراد في حبائل التزامات اجتماعية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت