الصفحة 26 من 270

إن هدف علماء الثورة البوتكنولوجية المعاصرة هو أيضا، القضاء على الفقر والمرض، نفس الهدف السامي لعلماء وخطباء الثورة البرجينية. لكنا نعرف من التجارب المريرة الماضية أن الكثيرين من العلماء يتميزون بانعدام التبصر؟ ستطرف الثورة الجديدة الباب الخلفي لليوجينيا، لتكون معنا ثانية خصخص البوجينيا وتصبح ممارسة منزلية، يقوم بها رب البيت وفق ما پري، لن تتدخل الدولة. مثلما حدث في ألمانيا النازية. ستقول التكنولوجيا الجديدة للمرأة إن الحين الذي تحمله بصاب بهذا المرض الوراثي أو ذاك، ثم نترك لها ولزوجها الحرية اليوجينية للتخلص إذا شاءا من الجنين. مراوغ هذه التكنولوجيا، نفعنا أمام مثل هذه الخيارات الصعبة

لكن الهندسة الوراثية البشرية تعذ باكثر من مجرد بو چينها بسيطة كهذه نزيد فيها من نسل و الأفضل، ونقلل من نسل و الأسوأ، - ولو حتى بقتله! إنها تنفذ الى داخل المادة الوراثية للفرد. تغير فيها وتبدل لتكون نتائجها فورية. إنها فبة يوجيا جديدة سلحت بعلم حديث منقدم، ومن عجب ألا تحظى البوجبيا بما نستحقه من معالجة في هذا الكتاب رغم أنها قضيته الحقيقية.

لكن، أي صفات تلك التي سنحاول تغييرها لنصل إلى هذا الإنسان الجديد الذي يخشي فوکوياما أن يقضي علينا؟ الذكاء بلا شك!

الذكاء الذي يمكن من التعامل مع البيئة الجديدة التي صنعها ويضعها التقدم العلمي المعلوماتي و البيوتكنولوجي. والذكاء صفة غاية في التعقيد، يصعب

حتى تعريفها، وترتبط بالمخ ذلك الجهاز العقد الذي تعمل به نصف جبنات الإنسان على الأقل. وهي بالضرورة صفة متعددة الجينات، تؤثر فيها آلاف الجينات. يعالج علماء الوراثة قضية وراثة صفة كهذه بمقياس إحصائي بمي العمق الورائي .. وهذا على مايبدو مفهوم مراوغ لدى غير المتخصصين: هو ببساطة النة

من التباين المظهرى للصفة الكبة، التي ترجع إلى التباين في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت