الصفحة 262 من 270

هموم النفعيين

بالنفعية أعني الاعتبارات الاقتصادية في المقام الأول - أن التقدم البيوتكنولوجي في المستقبل قد يكلفنا ثمنا غير متوقع أو نتائج سلبية طويلة الأجل ربما تفوق شافع المفترضة. كثيرا ما تكون أضرار البيوتكنولوجيا من المنظور الديني عبر من سر تهديد النبالة البشرية مثلا الذي تتضمنه المقابلة الوراثية. وفي المقابل ستجد أن الأسرار عند النفعيين أكثر وضوحا، لأنها تتعامل إما مع الحسابات اقتصادية. أبو مع التكاليف الواضحة لرفاهة الجد.

في علم الاقتصاد الحديث إطارا مباشر التحليل ما إذا كانت التكنولوجيا مقيدا او غير مفيدة من وجهة نظر النفعيين نفترض أن الفرد في اقتصاديات السوق يسعى إلى مياه الخاصة بطريقة خقلانية ترتكز على مجابع من الخيارات الفردية ليس الاقتصادي الحكم عليها، الأفراد أحرار في أن يختاروا ما يشاءون لما كان هذا لا يدخل في ممارسة الأحي لن أخرية. مهمة الحكومة هي اشرفي بب هذه المصالح الفردية عن طريق سلسلة من الإجراءات غير المنحيزة بنر با القانون، ولنا أيضا أن نشيف الفرض بأن الآباء لن يسعوا عامدين إلى بناء أبنائهم، بل إنهم سيحاولون زيادة سعادتهم، أو كما قالت الكاتبة فيرجينيا و سريال آلمؤيدة ذهب حرية الإرادة يحب الناس أن تتطور التكنولوجيا الوراثية أنهم يتوقعون أن يدفعوا بها هم أنفسهم، أن يساعدوا أنفسهم وأبناءهم على عسل و علي حث انسانيتهم ... وفي نظام دينامي لامر کزي للخيار والمسئولية الفردية بس على الناس أن يلجأوا إلى أية سلطة سرى سلطتهم. هذا افترضنا أن استخدام اليوتكنولوجيات الجديدة. ومنها نكنولوجبات گالهندسة الوراثية - لن يكون إلا بموجب اختيار فردي من قبل الآباء ولم تفرضه الدولة قسرا، أمن الممكن أن تكون نتيجته هي الإضرار بالفرد أو بالمجتمع ككل؟

أما أوضح أنماط الأذى فهو ما نعرفه جيدا من عالم الطب التقليدى: الآثار الجانبية وغيرها من العواقب السلبية الطويلة الأمد التي تصيب من يخضع للعلاج نشست مصلحة الغذاء والدواء وغيرها من الأجهزة المنظمة بهدف منع مثل هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت